اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن التولي من فروع الدين ومن الواجبات العملية لدى المسلمين الشيعة. وإن «الموالاة» و «الولاية» و «التولّي» كلها من أصل واحد، ولها مفهوم واحد، وهي دالّة على الالتحام المنهجي والفكري والسياسي للإنسان المسلم مع القادة الربّانييّن والأئمّة. فيجب على كلّ مسلم بالغ عاقل أن يتّخذ اللَّه ورسوله والإمام وليّاً له، ويتقرّب إليهم بالطاعة والتقوى والعمل الصالح، ويربط نفسه وحياته بهم ويتولّاهم. فإنّ ذلک من أجر الرسالة المحمّدية. حيث جاء في القرآن في سورة الشورى: ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
فإن التولّي لرسول الله وأهل بيته ومودّتهم ومحبّتهم تلكيف إلهي، لا عند حدّ الشعار والقول فقط، بل في السلوك والعمل. ومن مظاهره الزيارة والتشرف بأعتاب النبي وآله.