اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتمادا على هذا منهجه المعاصر يحرص الوقف على أن يخاطب الآخرين باللغة التي يفهمونها وبما يناسب طبيعتهم الشخصية، والشعب السويدي من طبعه الاستجابة للمنطق الصحيح والدليل العلمي القوي فيتقبل ما يعرض على هذا النحو ويحترمه وقد يكون من أكبر المدافعين عنه حتى وإن لم يتبناه، والأمثلة كثيرة في هذا المقام منها أنّ أحد أكبر رؤساء القساوسة السويديين يطالب اليوم رسميا من الدولة السويدية أن تعترف بالإسلام كديانة رسمية وأن تعترف بالنّبي محمد صلى الله عليه وسلم نبيّا مرسلا من الله وليس كما هو شائع عند الكثير في الغرب أن الإسلام دين العرب وليس ديانة سماوية وأن محمدا نبيّ للعرب فقط وليس للناس كافة. يقول الأستاذ عبد الحق كيلان مدير الوقف: "لقد استغرق الأمر 1300 سنة من تأريخ الهجرة حتى تم تأسيس أول مسجد للمسلمين في السويد.مقارنة ذلك مع المسيحية فقد استغرقت 800 سنة لوصولها إلى مملكة السويد بعد ذلك استغرق الأمر لأكثر من 400 سنة من الجهود المتواصلة لبعثات تبشيرية وقساوسة ضحوا بالنفس والنفيس حتى تم قبول المسحية ويمكن القول بأن مملكة السويد قد أصبحت بلدا مسيحيا.وأمّا الدعوة إلى الله في السويد فبدأت منذ أقل من 30 سنة فقط وقد تحقق الكثير بحمد الله رغم قلة الإمكانيات والقدرات فلذلك نحن لا نستعجل .