اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أن الكتيبة أدت دوراً بارزاً في نقل الرسائل من القادة في ميدان المعركة، إلا أنها عملت بشكل مستقل عن القيادة العسكرية. وكما ذكر أعلاه، فالكتيبة شغّلت عمالاً مدنيين في ميدان المعركة وفي وزارة الحرب. جميع الأوامر التي تلقاها عاملو التليجراف جاءت مباشرةً من وزير الحرب. إضافة لذلك، وبسبب غياب منظمة حكومية للتليجراف قبل الحرب الأهلية، لم تكن ثمة مخصصات مالية من الكونجرس لتغطي نفقات إنشاء العواميد، ومدّ الكابلات، أو لدفع رواتب الموظفين. نتيجةً لذلك، تولّى رئيس الشركة الأمريكية للتليجراف، إيدوار س. سانفورد، دفع جميع تكاليف كتيبة التليجراف العسكرية في الستّة أشهر الأولى من عملها. قام الكونجرس بتعويض سانفورد لاحقاً على ما أنفق.