English  

كتب الوساطة الروحية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوساطة الروحية (معلومة)


يظهر البحث والأدلة التجريبية لعلم النفس على مدى أكثر من قرن أننا إذا استبعدنا الكذب، فقد تفسَّر الوساطة الروحية والممارسات الشبحية عندئذ بالعوامل النفسية. أُثبت أن حضرة الوساطة -التي يزعم الروحيون أنها بسبب أرواح مجرّدة تتكلّم من خلال الوسيط- يمكن إرجاعها في بعض الحالات إلى نشوء شخصيات بديلة في العقل الباطن للوسيط.

قد يحصل الوسيط على معلومات زبائنه (يُسمَّونَ القَعَدَة) بالتنصّت السري على محادثاتهم أو البحث في أدلة الهاتف والإنترنت والجرائد قبل الجلسة. يُعرَف الوسطاء باستخدامهم حيلةً تسمّى القراءة الباردة، يحصلون فيها على معلومات القاعد من خلال أفعاله وثيابه وجِلسته وحُليّه.

في سلسلة من تجارب زائفة لجلسات استحضار الأرواح (وايزمان وآخرون 2003) اقترح ممثّل على مصدقي الخوارق ومكذبيها أن طاولةً كانت تسبح في الهواء، ولكنها كانت في الحقيقة ثابتة في مكانها. بعد الجلسة، أبلغ نحوُ ثلث المشاركين -خطأً- أن الطاولة قد تحركت. أظهرت النتائج نسبة أكبر من مصدّقي الخوارق يقولون إن الطاولة قد تحركت. أبلغ المصدقون في تجربة أخرى كذلك أنّ جرسًا قد تحرّك وهو في الحقيقة لم يتحرك، وعبروا عن إيمانهم أن الجلسات الزائفة حوَتْ ظواهر خارقة حقيقية. دعمت التجارب بقوة فكرة أن المصدقين في غرفة الاستحضار أكثر استجابةً للدعاوى التي توافق معتقداتهم -في الظواهر الخارقة- من المكذبين.

شملت دراسة أخرى (أوكيفي ووايزمان، 2005) خمسة وسطاء، فلم تجد دليلا يدعم فكرة أن الوسطاء تحت الظروف المتحكَّم بها قادرون على إظهار قدرة خوارقية أو وساطية.

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
الوساطة

الوساطة