اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نحن لسنا بصدد تعريف للرابط والمستقل، وانما نحو توضيح مسألة وحدة الوجود، وعلاقة الواجب بمخلوقاته، من ناحية وجودية، وأشغال محل، أو بيان عدم حلول، أو اندماج، أو تركيب بين شيء وأجزائه، وإنما لأجل توضيح الماهية والكثرات، وانها إعتبارية، وفعل الله تعالى وآياته وتجلياته هي الروابط، فمسألة الجمع بين الوحدة والكثرة أساسها معرفة الأمر المستقل والروابط.