English  

كتب الوباء 1

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ُالوبائيّات (معلومة)


تمزق القصبة أو الرغامى هي أكثر أنواع الإصابات الكليلة التي تحدث لمجرى الهواء. من الصعب تحديد مدى إلإصابات الرغامية القصبية ففي حدود 30-80% من هذه الإصابات تنتهي بالوفاة قبل وصول الشخص إلى المستشفى، وقد لا يتم تضمينهم في الدراسات أو البحوث. من جهة أخرى، بعض الإصابات الرغامية القصبية تكون محدودة لدرجة أنها لا تصحبها أعراض، ومن ثمّ لا يتم اكتشافها. إضافةً لذلك بعض هذه الإصابات لا يترافق معها أية أعراض حتى في مراحل متأخرة، فحين تتطور معها مضاعفات أخرى ينجم عنها إعاقة في تقدير مدى انتشار هذه الإصابات. على أية حال، الدراسات التشريحية أظهرت وجود الإصابات الرغامية القصبية في 2.5-3.2% من الأشخاص الذين يتوفون بعد التعرض لحادث. من بين جميع حوادث الرقبة والصدر، بالإضافة لمن يتوفون مباشرة وقت الحادث، تقدّر الإصابات الرغامية القصبية بين 0.5-2%. كما تتواجد بنسبة 0.5% من المرضى ذوي الإصابات المتعددة، الذين يتم علاجهم في مراكز الحوادث (المستشفيات المتخصصة في علاج إصابات الحواث). يقدّر شيوع هذه في إصابات الصدر والرقبة بـ 2%، وما بين 1 إلى 2% في حوادث الصدر النافذة. تحدث الحوادث الحنجرية الرغامية في 8% من المرضى ذوي الإصابات النافذة للرقبة، بينما تتواجد الإصابات الرغامية القصبية في 2.8% من إصابات الصدر المميتة. في حالة وصول المرضى ذوي الحوادث الشديدة أحياء للمستشفى، ظهرت نسبة الإصابة في بعض التقارير بين 2.1% و 5.3%. بينما كشفت دراسة أخرى حول حوادث الصدر الكليلة أن نسبة شيوع الإصابة هي 0.3% فقط، لكن مع معدل وفاة 67% (ربما بسبب إصابات أخرى مصاحبة). مدى شيوع الإصابات الرغامية القصبية نتيجة لعملية أو تدخل طبي في ارتفاع، والخطر يكون أكبر لدى النساء وكبار السن. تحدث الإصابة لدى واحد من كل 20,000 عملية أنببة رغامية، لكن عندما يرتفع المعدّل إلى 15% إذا كانت الحاجة للأنببة الرغامية طارئة.

يقدّر معدل وفيات المرضى الذين يتمكنون من الوصول أحياءً للمستشفى بـ 30% في عام 1966، كما أن هناك دراسات حديثة قدّرت النسبة بـ 9%. قد يكون لازدياد عدد المرضى الذين يتمكنون من الوصول للمستشفى وهم على قيد الحياة علاقة في ذلك. هذه الزيادة قد تكون نتيجة لتطور خدمات الرعاية ما قبل المستشفى أو تحسن مستوى المستشفيات المتخصصة. نسبة كبيرة من الوفيات التي تحدث لأولئك الذين يتمكنون من الوصول للمستشفى أحياء تكون في خلال الساعتين الأولى من وصولهم. وكلما تم تشخيص الإصابة مبكّرًا، ارتفعت معدل الوفاة، وذلك على الأرجح نتيجة للإصابات المصاحبة والتي أُثبِتتْ أنها قاتلة.

الإصابات المصاحبة تلعب دورًا هامًا في النتائج. وتشمل الإصابات التي قد تأتي مع الإصابات الرغامية القصبية مثل: رضوض رئوية، جروح، كسور في عظمة القص والأضلاع والترقوة. أما إصابات العمود الفقري ورضح الوجه والتمزق الرضحي للشريان الأبهر، وإصابات البطن، والرئة، أما الرأس فنسبة حدوثها تتراوح بين 40 إلى 100% من الحالات. ويعتبر ثقب أو تهتك المريء من أكثر الإصابات شيوعًا، وهو ما يعرف بمتلازمة بورهاف، كما يتزامن بنسبة تصل إلى 43% مع الإصابات النافذة للرقبة، والتي تسبب إصابات في الرغامى.

المصدر: wikipedia.org