اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لوقعة الهري الشهيرة أثر كبير في ذيوع صيت البطل أمحزون محمد أوحمو الزياني، ليس على الصعيد المحلي والوطني فحسب بل على الصعيد الدولي. ففي عام 1914 م اندلعت الحرب العالمية الأولى بين دول المحور وهي: ألمانيا والنمسا والدولة العثمانية، وبين دول الحلفاء وهي : فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
لما بلغ إلى مسامع الألمان والأتراك العثمانيين هزيمة فرنسا النكراء في معركة الهري، اتخذوا قرارا بربط الصلة مع القائد محمد أوحمو الزياني، فبعثوا إليه رسلا متخفيين في زي تجار، وكان يقيم وقتئذ في بوسادر، فسلم إليه هؤلاء الرسل خطابا وأكياسا من المال.
وفي الغد عقد القائد ندوته المعروفة بين أولاد، وقرئ الخطاب الذي أذكى فيهم حماسا زائدا، إذ وعده الإمبراطور الألماني والسلطان العثماني بمده بالعتاد والمال، وكل ما يحتاج إليه لمواجهة ومناهضة المحتل الفرنسي، العدو اللدود لألمانيا والدولة العثمانية. هنا انتهز القائد محمد أوحمو هذه الفرصة السانحة ليوجه خطابا مع هذا الوفد إلى الدواتين المتحالفتين ألمانيا والسلطة العثمانية جاء فيه :