English  

كتب الهدي النبوي عند قدوم المولود

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهدي النبوي عند قدوم المولود (معلومة)


لقد وردنا بعض الأمور التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلّم وفعلها عند قدوم المولود، وهي كالآتي:

  • الأذان في أذن الطفل اليمنى؛ ليكون أوّل ما يسمعه كلمات تعظيم الله عز وجلّ، وشهادة الدخول في الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقّن التوحيد عند مغادرته لها، وممّا يدل على ذلك ما رُوِي عن الصحابي أسلم القبطي رضي الله عنه: (رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ ، - حِينَ ولَدْتُه فاطِمةُ - بِالصَّلاةِ).
  • تحنيك المولود والتهنئة به والدعاء له، ويعرّف التحنيك بأنّه: مضغ الشيء ووضعه في فم المولود، ورُوِي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: (أنَّهَا حَمَلَتْ بعَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وأَنَا مُتِمٌّ فأتَيْتُ المَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بقُبَاءٍ فَوَلَدْتُهُ بقُبَاءٍ، ثُمَّ أتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَوَضَعْتُهُ في حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ في فِيهِ، فَكانَ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا له، وبَرَّكَ عليه وكانَ أوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسْلَامِ تَابَعَهُ خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، عن عَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ، عن هِشَامٍ، عن أبِيهِ، عن أسْمَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أنَّهَا هَاجَرَتْ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبْلَى)، كما يستحب الدعاء للمولود وتهنئة أهله به والفرح بقدومه.
  • العقيقة وحلق شعر المولود وتسميته، حيث أن العقيقة هي الذبيحة التي تُذبَح شكرًا لله على نعمة قدوم هذا الطفل، ويستحب أن يتم الذبح في اليوم السابع أو الرابع عشر أو الحادي والعشرين، ويتبع الذبح حلق شعر الطفل والتبرع بوزنه فضة، ومن الأمور التي دعا لها الرسول صلى الله عليه وسلّم تسمية الطفل بأحسن الأسماء.
  • الختان، ومما يدل على ذلك ما رُوِي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، عن الرسول صلّى الله عليه وسلم قال: (الفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ).
  • الزكاة عن المولود والميراث حقّ بمجرد ولادته، ودلّ عن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يرثُ الصبيُّ حتى يستهلَّ صارخًا واستهلالُه أن يصيحَ أو يعطسَ أو يبكيَ)، وما رُوِي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَض زكاةَ الفطرِ مِن رمضانَ على كلِّ نفسٍ مِن المسلِمينَ حُرٍّ أو عبدٍ، رجلٍ أو امرأةٍ، صغيرٍ أو كبيرٍ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ).


المصدر: mawdoo3.com