اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طور إل إتش سي فهمنا للمادة و«النموذج العياري» (إس إم) بشكل كبير. أكمل اكتشاف «بوزون هيغز» محتوى الجسيمات في النموذج العياري لفيزياء الجسيمات، وهي النظرية التي تصف القوانين التي تحكم معظم الكون المعروف. ومع ذلك، لا يستطيع النموذج العياري شرح العديد مما جرى رصده، مثل:
بدأ مصادم إل إتش سي مرحلة جديدة من الدراسات المُفصلة لخصائص بوزون هيغز وطريقة تفاعله مع الجسيمات الأخرى في النموذج العياري. سوف تساهم المصادمات المستقبلية ذات الطاقة ومعدل الاصطدام الأعلى في إجراء هذه القياسات إلى حد كبير، لتعميق فهمنا لعمليات النموذج العياري، واختبار حدوده والبحث عن الانحرافات المحتملة أو الظواهر الجديدة التي يمكن أن تفتح الأبواب أمام فيزياء جديدة.
تطور دراسة إف سي سي خيارات البناء الخاصة بمصادم دائري رائد ذي طاقة عالية في سيرن ليخلف مصادم إل إتش سي في المستقبل. من بين أشياء أخرى، من المخطط أن يبحث المصادم الجديد عن جسيمات المادة المظلمة، التي تكون نحو 25% من الطاقة في الكون المرصود. على الرغم من عدم قدرة تجارب المصادمات على تفحص المدى الكامل لكتل المادة المظلمة المسموح بها عبر عمليات الرصد الفيزيائية الفلكية، هناك فئة واسعة جدًا من نماذج «جسيمات التفاعل الضعيف الضخمة» (دبيلو آي إم بّي) بكتلة تتراوح بين الغيغا إلكترون فولت وعشرات التيرا إلكترون فولت، التي يمكن أن تقع في نطاق طاقة إف سي سي.
يمكن أن يقود إف سي سي أيضًا إلى تطور قياسات «أرصاد دقة التفاعلات الكهروضعيفة» (إي دبليو بّي أوه). لعبت القياسات دورًا رئيسيًا في توحيد النموذج العياري ويمكنها توجيه التطورات النظرية المستقبلية. بالإضافة لذلك، يمكن لنتائج هذه القياسات أن تفيد بيانات عمليات الرصد الفيزيائية الفلكية والكونية. تزيد الدقة المحسّنة التي يوفرها برنامج إف سي سي المتكامل من إمكانية اكتشاف فيزياء الجديدة.