English  

كتب الهجرة من الريف إلى المدينة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهجرة من الريف إلى المدينة (معلومة)


يُمكن أن تكون الهجرة من الريف إلى المدينة مُؤقّتة أو دائمة، وقد تكونُ اختيارية أو ناتجةً عن الظروف المعيشيّة الصعبة، وقد بدأت هذه الهجرة بالتّسارع والتزايد بدرجةٍ كبيرة جداً في البُلدان المُتقدّمة بالعالم بدءاً من القرن الثامن عشر، ومُنذ ذلك الحين تباطأت في بعض البلدان، بل في الحقيقة بدأت تتخذ اتجاهاً عكسياً (حيث يهاجر الناس من المدينة إلى الريف)، بينما لا تزالُ سريعةً في الكثير من الدول النامية.


يختارُ العديد من الذكور صغار السنّ في البلدان الفقيرة تركَ بلداتهم أو قراهم الريفية والانتقال إلى المدن، وقد تكونُ الأسباب لذلك طارئةً أحياناً، مثل حدوث الكوارث - من فيضانات أو مجاعات أو جفاف أو حروب - والتي تدفعُ الناس للبحث عن ملاذٍ لهُم في المراكز الحضرية الكُبرى، إلا أنَّ منها الأسباب الاقتصادية من تدنِّي المستوى المعيشي وقلَّة الفرص الوظيفية. يسعى البعض أيضاً للانتقال إلى المُدن للحُصول على التعليم الجامعي أو الأكاديمي الجيّد، أو الفرص الخاصّة الأخرى، وتصنعُ هذه العوامل حركةً تُعرف بالتمدُّن.


تُوجد لحركات الهجرة من الريف إلى المدينة عدّة نتائج، فهي عادةً ما تُوفّر للسكان فرصاً وظيفيّة أكثر وأفضل، وبالتالي ترفعُ من مستواهم الاقتصادي والمعيشي، ويكونُ هذا التأثير مُفيداً بصورة خاصّة للمجموعات العرقية أو الإنسانية الأقلِّ حظاً، مثل الأقليات المُهاجرة من بلدان أخرى، ويرى مُعظم المهاجرين - لذلك - أنَّ حياتهم أفضل حالاً بعد الانتقال إلى المدينة، حسب ما تُوحي الاستقصاءات.


عادةً يندمج المهاجرون مع حياة المدينة الجديدة حتى لو ارتفع مُستوى دخلهم، فإنَّ نوعية ثقافتهم وتعليمهم ستختلف عند انتقالهم إلى الحاضرة. ومن الأسباب الأساسية التي تدفعُ سكان الأرياف إلى مُغادرة مساكنهم هي ارتفاعُ عدد السكان مُقارنةً بالفرص الوظيفيّة، وظُهور العديد من الآلات الميكانيكية القادرة على تعويض عمل الإنسان في الأرياف.


المصدر: mawdoo3.com