English  

كتب قصة الهجرة إلى المدينة المنورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصة الهجرة إلى المدينة المنورة (معلومة)


حاولت قريش منع المسلمين من الهجرة إلى المدينة المنوّرة بكلّ الوسائل؛ لذلك هاجر أغلب المسلمين سرّاً، وفرضت لذلك رقابة مشدّدة على النّبي صلى الله عليه وسلم لمنعه من الهجرة، وحاصرت بيته، وحاولت قتله، إلّا أنّ الوحي أخبر النّبي صلى الله عليه وسلم بمكيدتهم؛ فبات عليّ في فراشه تلك الليلة، وردّ الله كيد قريش في نحرها، واستطاع النّبي صلى الله عليه وسلم الخروج والسّير إلى المدينة المنوّرة.


لاحقت قريش النّبي صلى الله عليه وسلم أثناء هجرته إلى المدينة المنوّرة لقتله بعد أن علموا بأمر خروجه من بيته، فاختبأ النّبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر في غار ثور، فلمّا وصلت قريش إلى الغار، قال أبو بكر للنّبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسولَ اللهِ! ونحن في الغارِ: لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال: ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما؟ وقال: أحدُهما في حديثِه: لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال: ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما) [صحيح]، فلم يرهما أحد منهم ورحلوا وتركوا الغار بسبب قدرة الله تعالى وفضله.


مكث النّبيّ صلى الله عليه وسلّم وصاحبه في غار ثور مدّة ثلاثة أيّام حتى هدأ طلب قريش لهما، ثمّ تابعا مسيرهما إلى المدينة المنوّرة سرّاً، ووصل النّبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى قباء في تاريخ الثامن من ربيع الأول من السنة الرابعة عشر من البعثة النّبوية، بعد رحلة استغرقت مدة عشرة أيّام.

المصدر: mawdoo3.com