English  

كتب النهاية 1995

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النهاية 1995 (معلومة)


نص مشروع قانون مخصصات الدفاع في عام 1995 على نقل مقر عمل المشروع من مطار الدوحة الدولي إلى هيئة الاستخبارات المركزية، قبل أن يجدوا في تقارير المعاهد الأمريكية للأبحاث أن "المشاهدة عن بعد" لم تثبت فعاليتها ولم يتم استخدامها بشكل عملي، هذا ما أدى من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لإلغاء البرنامج وجعله متاحاً للعامة.

تم نقل المشروع إلى وكالة المخابرات المركزية في عام 1995، وتم إجراء تقييم للنتائج من قبل لجنة معنية تألفت بالمقام الأول من جيسيكا أوتس وراي هيمان. كان هيمان قد أعد تقريراً سابقاً عن غيلر ومعهد ستانفورد للأبحاث قبل عقدين من الزمن، أما أوتس فقد كان وجودها في لجنة المراجعة "محيراً" بالنسبة لعالم النفس ديفيد ماركس نظراً لأنها نشرت أبحاثاً سابقاً بالتعاون مع إدوين ماي. ادعى تقرير أوتس أن النتائج كانت تدل على وجود وفعالية "الوسطاء" ولكن هيمان نقض استنتاجها في تقريره معللاً أن النتائج التي حدثت كانت سابقة لأوانها ولم يتم تكرارها بشكل مستقل. ووفقاً للمراجعات التي تمت للمشروع، فإن "المشاهدة عن بعد" لم تقدم أية معلومة استخباراتية قابلة للتنفيذ، وبناءً على النتائج التي توصلوا لها، أنهت وكالة المخابرات المركزية المشروع الذي بلغت تكلفته 20 مليون دولار، حيث أشارت لعدم وجود أدلة موثقة تدل على أن البرنامج له قيمة للمجتمع الاستخباراتي.

ناقش ديفيد ماركس عيوب مشروع ستارغيت بالتفصيل في كتابه "سيكولوجية علم النفس" الذي نشر في عام 2000، حيث كتب ماركس أنه كان هنالك ستة عيوب في تصميم التجربة، كما لم يستبعد احتمالية وجود تسرب أو إشارات مضللة، بالإضافة لأنه لم يتم إجراء نسخ مماثلة ومستقلة كما تم إجراء بعض التجارب بشكل سري مما جعل مراجعة وتقييم النتائج أمراً مستحيلاً، أشار أيضاً أن وجود إدوين ماي كمحقق رئيسي في المشروع مثّل مشكلة كبيرة حيث بات هنالك تضارباً كبيراً في المصالح بالإضافة للاحتيال والفساد. استنتج ماركس في نهاية الأمر أن المشروع لم يكن سوى عبارة عن "وهم شخصي" حيث فشل على مدار عقدين من البحث بتقديم أي دليل علمي لشرعية ووجود ظاهرة المشاهدة عن بعد.

المصدر: wikipedia.org