اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر النظام والسلوك التنظيمي أمران مطلوبان في حال أردنا الحفاظ على الحياة الاجتماعية. تعتمد درجة هذا السلوك وأثره على القيم والمعتقدات التي يحملها مجتمع ما والتي تُشتق من المفاهيم الضمنية للمعايير التي تطورت عبر التنشئة الاجتماعية. توجد معايير مبنية اجتماعيًا بدرجات متفاوتة من الوضوح ومستويات متنوعة من التنظيم. قد لا يُفسّر الصراع على أنه حدث مرضي شديد ولكن كقوة تنظيمية فاعلة.
أصبح هذا الفهم العملي للنزاع والخلاف واضحًا وأُتبع بعدد من النظريات في الانضباط الأنثروبولوجي خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر كبوابة لقانون المجتمع ونظامه. اعتُرف بالنزاعات بصفتها أمرًا ضروريًا وبنّاءً أكثر من كونها حالةً مرضيةً، بينما لا تفسر قواعد القانون المذكورة سوى بعض جوانب الرقابة والامتثال. يقدم سياق النزاع وأوجه تفاعلاته معلومات أكثر فائدة عن حضارة ما متفوقًا على ما تقدمه قواعد هذا الحضارة وقوانينها.
تشمل الدراسات الكلاسيكية التي استمدت نظرياتها عن النظام من النزاعات عملًا لإيفانز-بريتشارد بعنوان الشعوذة، والوساطة الروحية والسحر عند الأزاندي والذي ركز فيه على الخلافات التنفيذية المحيطة بممارسات السحر والشعوذة، بالإضافة إلى عمل كوماروف وروبرتس (1981) عن شعب التسوانا الذي درس التسلسل الهرمي للنزاعات، وأنماط الاتصال وتأثير القواعد على مسار النزاع إذ يندر أن تكون القواعد المهمة للنزاع «منظمةً بشكل خاص لأغراض قانونية».
تشمل الأمثلة الأخرى ما يلي:
ليتش، 1954. النظم السياسية في المناطق المرتفعة من بورما. بارث، 1959. القيادة السياسية لدى البشتون في سوات.