اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الأصل، قد كتبت هذه الأغنية المطربة الإسبانية إيزابيل بانتوخا، التي رفضت النموذج الأول معتبرة أنه شعبي جدا عن أسلوب الأغنيات التي كانت تبحث عنها في هذا الوقت .( الفن الشعبي أو الفن الفلكلوري؛ هو إنتاج تلقائي ارتجالي فردي، يقره المجموع ويستسيغه وتحفظه وتتوارثه الأجيال، حتى يصير جزء ثقافي في العقل الجمعي، بل يصل الأمر بأن يحفظ كموروث بيولوجي من أصل ثقافي، ويختلف الفن الشعبي من حضارة لأخرى.
تتعدد صور الفن الشعبي بين مسموع ومرئي، ويظهر جليا في أهازيج وهدهدة ومناغاة الأم لرضيعها، وحكاوي الأجداد للأحفاد، وأساطير الأمم، وأغاني الأفراح، ويدخل في ذلك الغناء والإنشاد الديني، وأناشيد التحميس التدريبي الرياضي والعسكري والملاحم والقصص، وجميع ما يسمع من غناء تراثي، لا يدعيه مؤلف أو ملحن، يشجي أذن الجميع، ويحرك المشاعر مسموعا، ومنه ما يقر العين مرئيا من تراث معماري شعبي، وزي شعبي.) لذلك تم ضم الاغنية الي اغنيات الالبوم ( بين السما والارض ) وكان نجاح ليس فقط في أسبانيا ولكن أيضا في العديد من بلدان أمريكا الاتينية و أوربا و الفلبين . وقد ترجمت فرقة ميكانو هذه الأغنية الي لغات متعددة .النسخة الإيطالية كانت ضمن الألبوم (فيجليو ديا لونا )، وقد تم نشره عام 1989. النسخة الفرنسية، والتي كانت ضمن الألبوم ( ايدالاي ) كانت ناجحة جدا في فرنسا وفي عدة بلاد فرنكوفونية، مثل بلجيكا، كندا، سويسرا و هايتي .