English  

كتب النملة وحكايات إيسوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النملة وحكايات إيسوب (معلومة)


    حكايات إيسوب تعود كل المجموعة إلى القاص إيسوب. وهو عبد يوناني عاش في اليونان القديمة بين عامي 620 و 560 قبل الميلاد. اشتهرت حكاياته حول العالم. وتعد أساطيره رافدًا للتربية الاخلاقية للأطفال. نجد في جعبة إيسوب الكثير من الحكايات ومنها: الثعلب والعنب، والسلحفاة والأرنب البري، والرياح الشمالية والشمس، والفتى الذي ادعى وجود ذئب، والجندب والنملة قصة الغراب والثعلب والثعلب والأسد المريض وهذه الحكايات معروفة في أرجاء المعمورة.

    ولقد استولت الدروس الأخلاقية السهلة المسرودة في حكايات إيسوب على مخيلة أجيال من الفنانين الذين استعملوا حكاياته كوسيلة لتعليم الدروس الأخلاقية للأطفال من كافة الثقافات والجنسيات.

    الحكايات

    لماذا يسرق النمل

    كانت النملة في بداية أصلها موجودا بشرية، وكان هذا الإنسان فلاحا غير قانع بثمار كدِّه وتعبه، فبدأ ينظر بعين الحسد إلى إنتاج جيرانه ويسرق منهم، ولقد غضب (زیوس) کبير الآلهة من جشعه فحوله إلى حشرة هي التي نسميها النملة، لكن حتى بعد أن تغير شكله ظل خلقه وسلوكه كما هو، فحتى يومنا الراهن لا يزال يتجول هنا وهناك في الحقول ليسرق القمح والشعير من الآخرين ويقوم بتخزينه لنفسه.

    المغزى الأخلاقي: مضمون هذه الحكاية أن العقاب القاسي لا يغير من الخُلُقِ الأصلي للإنسان الشرير.

    النملة والخنفساء

    قضت نملة الصيف كله وهي تجري هنا وهناك في الحقول تجمع حبات القمح والشعير لتخزينها لفصل الشتاء، وشاهدتها الخنفساء فأبدت دهشتها من هذا الكد والكدح في العمل حتى أثناء فصل الصيف الذي ترتاح فيه بقية المخلوقات من العمل وتعتبره فصل إجازة. ولزمت النملة الصمت ولم ترد عليها. لكن عندما حل فصل الشتاء بعد ذلك، وغسلت الأمطار الروث وألقت به بعيدا، جاءت الخنفساء تتضور جوعا وسألت النملة أن تشاركها طعامها. لكن النملة أجابت:

    - كان عليك أن تعملي عندما كنت أكد وأكدح، بدلا من أن تسخري مني. ولو كنتِ قد فعلت ذلك لما احتجت إلى الطعام الآن!

    المغزى الأخلاقي: النملة تعلم البشر أن يحتاطوا للغد في موسم الوفرة، وإلا عانوا مع تغير الظروف من كوارث رهيبة!

    النمل وحشرة الحقل

    حل فصل الشتاء فابتلت الحبوب التي خزنها النمل في مخازنه، فأخرجها ونشرها لكي تجف، ومرت حشرة الحقل عليها وسألتها شيئا من هذه الحبوب تاكله فقالوا لها:

    - ولماذا لم تجمعي طعامك في فصل الصيف كما كنا نفعل؟

    فقالت:

    - لم يكن عندي وقت، كنت مشغولة بعزفي مقطوعات موسيقية جميلة...

    فضحك النمل وقال:

    - من كان يعزف في فصل الصيف، فإن عليه أن يرقص في فصل الشتاء!

    المغزى الأخلاقي: احترس دائما من الإهمال إن أردت أن تتجنبك الأخطار والكوارث!

    النملة والحمامة

    سقطت نملة ظامئة في غدير ماء وجرفها التيار بعيدا.. ورأتها الحمامة وهي تشرف على الغرق، فقطفت غصنا صغيرا من الشجرة وألقته في الماء وتسلقت عليه النملة، وأفلتت من الغرق. ومرت الأيام وجاء صياد الطيور ومعه عصيُّه الدبقة التي يلتصق بها الطير فيمسكها، وأراد أن يصطاد الحمامة. وعندما رأته النملة لدغته في قدمه، فأسقط العصى من يده من شدة الألم فتنبهت الحمامة وطارت بعيدة.

    المغزى الأخلاقي: قدم المساعدة لمن يحتاج إليها وحين تحتاج إلى المساعدة سوف تجد مَن يساعدك!

    الجندب والنملة

    يحكى أن نملة مجتهدة وجندبا كسولا. كانا يعيشان في غابة. في الصيف جمعت النملة كمية كبيرة من القمح وادخرتها للشتاء. لكن الجندب الكسول ظل يغني ويلهو دون حساب للشتاء. جاء الشتاء فوجدت النملة طعاما كافيا، أما الجندب فلم يجد شئيا يأكله. ذهب الجندب ليستقرض حبا يستطيع به درء برد الشتاء، وقف أمام النملة راجيا منها أن تعيره حتى حلول موسم الحصاد التالي، لكن سالته وهي مستهزئة: ماذا كنت تفعل طول مدة السنة. رد الجندب قائلا: كنت أمضي وقتي في الطرب. ردت النملة قائلة: فلترقص الآن. فتعلم الجندب أن الكسل لا ينفع صاحبه فيجب عليه بالجد مرة أخرى.

    المصدر: wikipedia.org