English  

كتاب النكت والعيون تفسير الماوردي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
النكت والعيون تفسير الماوردي
Qr Code النكت والعيون تفسير الماوردي

النكت والعيون تفسير الماوردي

مؤلف:
قسم: طب وأمراض العيون أو الطب البصري [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 2745105981
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 3032
ترتيب الشهرة: 281,588 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هو تفسير كامل للقرآن الكريم اقتصر فيه الإمام المارودي على تفسير ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ، وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتبه ترتيباً بديعاً، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول فالثاني فالثالث... الخ. وينسب كل قول إلى قائله غالباً، مع توجيه لبعض الأقوال، وترجيح، كما أنه يترك كثيراً منها بدون توجيه وترجيح.

وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فيذكر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب الأمثال، والاستشهاد عليها بالشعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة ناصعة البيان.

قال الإمام المارودي مبيناً لمنهجه، في مقدمة تفسيره: "ولما كان الظاهر الجلي مفهوماً بالتلاوة، وكان الغامض الخفي لا يعلم إلا من وجهين: نقل واجتهاد، جعلت كتابي هذا مقصوراً على تأويل ما خفي علمه، وتفسير ما غمض تصوره، جعلته جامعاً بين أقاويل السلف والخلف وموضحاً عن المؤتلف والمختلف، وذاكراً ما سنح به الخاطر من معنى محتمل، عبرت عنه بأنه محتمل ليتميز ما قيل مما قلته، ويعلم ما استخرج مما استخرجته، وعدلت عما ظهر معناه من فجوة اكتفاء بفهم قارئه وتصور تاليه ليكون أقرب مأخذاً وأسهل مطلباً، وقدمت لتفسير فصولاً تكون لعلمه أصولاً، يتضح منها ما اشتبه تأويله وخفي دليله".

نلخص من هذا إلى ما امتاز به هذا التفسير من أمور تذكر منها:
1-جمعه لأقوال السلف والخف التي قيلت في تفسير الآية.
2-تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية.
3-منهجه الدقيق في حصر القوال.
4-أنه لم يقتصر على المأثور فحسب، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات، والأحكام الفقهيات.
5-مكانة المؤلف، في الفقه الشافعي وكونه إماماً فرداً فيه، وقيمة الاحتجاج بما يرجحه.

وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا التفسير بين كتب التفاسير، فقد اعتنى بإعادة تحقيق متنه في هذه الطبعة التي بين يدينا وبالتالي تم الاهتمام بإخراج ما فيه من أحاديث بتبيان درجة كل حديث مما لم يرد في الصحيحين أو أحدهما حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم مصطلح الحديث، كما تم ذكر ما قيل في رجاله ممن تكلم فيهم وذلك عبر الاسترشاد بأقاويل جهابذة الحديث ونقاده، إلى جانب هذا تم شرح ما جاء في المتن من الغريب من غير بسط ولا إسهاب كما وتم التعليق على مواضيع منه مما يستكمل مقاصده ويوضح مراميه وييسر الانتفاع منه. هو تفسير كامل للقرآن الكريم اقتصر فيه الإمام المارودي على تفسير ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ، وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتبه ترتيباً بديعاً، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول فالثاني فالثالث... الخ. وينسب كل قول إلى قائله غالباً، مع توجيه لبعض الأقوال، وترجيح، كما أنه يترك كثيراً منها بدون توجيه وترجيح.

وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فيذكر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب الأمثال، والاستشهاد عليها بالشعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة ناصعة البيان.

قال الإمام المارودي مبيناً لمنهجه، في مقدمة تفسيره: "ولما كان الظاهر الجلي مفهوماً بالتلاوة، وكان الغامض الخفي لا يعلم إلا من وجهين: نقل واجتهاد، جعلت كتابي هذا مقصوراً على تأويل ما خفي علمه، وتفسير ما غمض تصوره، جعلته جامعاً بين أقاويل السلف والخلف وموضحاً عن المؤتلف والمختلف، وذاكراً ما سنح به الخاطر من معنى محتمل، عبرت عنه بأنه محتمل ليتميز ما قيل مما قلته، ويعلم ما استخرج مما استخرجته، وعدلت عما ظهر معناه من فجوة اكتفاء بفهم قارئه وتصور تاليه ليكون أقرب مأخذاً وأسهل مطلباً، وقدمت لتفسير فصولاً تكون لعلمه أصولاً، يتضح منها ما اشتبه تأويله وخفي دليله".

نلخص من هذا إلى ما امتاز به هذا التفسير من أمور تذكر منها:
1-جمعه لأقوال السلف والخف التي قيلت في تفسير الآية.
2-تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية.
3-منهجه الدقيق في حصر القوال.
4-أنه لم يقتصر على المأثور فحسب، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات، والأحكام الفقهيات.
5-مكانة المؤلف، في الفقه الشافعي وكونه إماماً فرداً فيه، وقيمة الاحتجاج بما يرجحه.

وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا التفسير بين كتب التفاسير، فقد اعتنى بإعادة تحقيق متنه في هذه الطبعة التي بين يدينا وبالتالي تم الاهتمام بإخراج ما فيه من أحاديث بتبيان درجة كل حديث مما لم يرد في الصحيحين أو أحدهما حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم مصطلح الحديث، كما تم ذكر ما قيل في رجاله ممن تكلم فيهم وذلك عبر الاسترشاد بأقاويل جهابذة الحديث ونقاده، إلى جانب هذا تم شرح ما جاء في المتن من الغريب من غير بسط ولا إسهاب كما وتم التعليق على مواضيع منه مما يستكمل مقاصده ويوضح مراميه وييسر الانتفاع منه.

هذا كتاب اقتصر فيه مصنفه على ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل، ورتبه ترتيباً بديعاً، وقد اعتنى فيه أيضا بالتفسيرات اللغوية فيذكر أصول الكلمات ويستشهد عليها بالشعر ويربطها بالمعنى المراد من الآية وهذه طبعة مشكولة الآيات والأحاديث والأشعار والكلمات المشكلة، وقد وضعنا عليه هوامش وتعليقات للسيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "النكت والعيون تفسير الماوردي"

اقتباسات كتاب "النكت والعيون تفسير الماوردي"

كتب أخرى مثل "النكت والعيون تفسير الماوردي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا