اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم النقل البري في السعودية لنقل البضائع التجارية بين الموانئ والمطارات ومراكزها داخل المدن، كما أنه يستخدم لنقل الركاب بين مدن المملكة العربية السعودية بسيارات الأجرة الخاصة والعامة وخارجها أيضًا، ونتيجة للاستخدامات المتعددة للنقل البري فقط بلغ عدد التراخيص لأنشطة النقل البري مثل مكاتب ترحيل البضائع والمهمات 647، ومكاتب تأجير السيارات الصغيرة 409، وخدمات نقل الركاب من المطارات بسيارات الأجرة العامة 47، والتراخيص الفردية لأجرة عامة 667، ومكاتب نقل وترحيل الركاب خارج المملكة 159، ومكاتب ترحيل الركاب بين مدن المملكة 445، والنقل المدرسي 188، ونقل المعلمات 10. كما بلغ عدد الشركات والمؤسسات المرخص لها بنقل البضائع والمهمات على الطرق 2486، في حين بلغ حجم أسطول الشاحنات العاملة 280000 شاحنة وصهريج. بلغ عدد محطات وزن الشاحنات على الطرق 23 محطة، إذ تنص التعليمات على ألا تتجاوز حمولة أي شاحنة 40 طناً، حيث أن هذه الآلية تحمي شبكة الطرق من الانهيار نتيجة الحمولة الزائدة ويقلل نسبة الأعطال على الطرق ويرفع مستوى السلامة للمستخدمين كما أنه يزيد من عمر الشاحنات الافتراضي ويزيد من كفاءتها وسرعتها على المرتفعات بحيث تمنع تباطؤ الشاحنة جراء الحمولة الزائدة ومن ثم تقلل نسبة حوادث الاصطدام الخلفي.
تقع مسؤولية تنظيم هذا القطاع وإعداد اللوائح والأنظمة المنظمة لمختلف أنشطته، وإصدار التراخيص اللازمة لممارسة هذه الأنشطة على عاتق وزارة النقل. وقد بلغ ما أصدرته الوزارة من تراخيص لمزاولة أنشطة النقل البري المختلفة ما يزيد على (۹۸) ألف ترخيص لمختلف أنشطة النقل، وبلغ عدد المركبات الخاصة في المملكة 5.36 مليون مركبة خاصة، وعدد الحافلات ۱۰۰۰۰۰ حافلة من مختلف الأحجام. كما تشرف بعض الجهات الأخرى على بعض مشاريع نقل الركاب مثل مشروع النقل المدرسي للطالبات (الأمين) والتي تشرف عليه وزارة التربية والتعليم وكذلك مشاريع نقل طالبات الجامعات والتي تتبع مباشرة للجامعات من خلال التعاقد مع شركات نقل محلية متخصصة من القطاع الخاص.