اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد ريتشارد ميرفن هير في كتابه المبادئ (بالإنجليزية: Principles) المنشور عام 1973 أنَّ النفعيَّة الحِكميَّة يمكن أن تتحوَّل إلى أفعال نفعيَّة وذلك من أجل السماح للقواعد بأن تكون محدَّدة وخاصَّة وغير مُعمَّمة، وهذا بدوره سيحمي ويُنصِف القواعد الأساسية العامة التي يحتاجها الناس لتعليم الأخلاق وتنمية الشخصيَّة، ويقترح أنَّ التمييز بين القواعد النفعيَّة والأفعال النفعيَّة يمكن القيام به عن طريق التقليل من خصوصيَّة القواعد وزيادة عموميَّتها [53] هذا التمييز الذي أحدثه هير هو الذي أدى لظهور النفعيَّة ذات المستويين.
يؤكِّد هير أنَّه من الناحية العمليَّة يتوجب علينا أن نتَّبع المبادئ العامة، ويقول في كتاب المبادئ:
في كتابه "التفكير الأخلاقي" (1981) يتحدَّث هير عن نقيضين: المَلاك هو شخص من المفترض أنَّ لديه إحاطة كاملة بالوضع وليس له أيَّة نقاط ضعف شخصيَّة أو تحيُّزات ويستخدم دائماً تفكير أخلاقي نقدي لتقرير ما هو الفعل أو الإجراء الصحيح الذي يجيب القيام به، من جهة أخرى العامل البسيط هو إنسان عاجز تماماً عن التفكير النقدي ولا يستخدم سوى الحدس الأخلاقي أي أنَّه يتبع القواعد العامة التي تعلَّمها عن طريق التقليد أو التلقين، بالتأكيد ليس الأمر أن بعض البشر ملائكة والآخرون مقلِّدون بسطاء بل "إنَّنا جميعاً نملك خصائص من كلا النوعين بدرجات متفاوتة وبأوقات مختلفة".