اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعلنت شتينيم عدة مرات رفضها لمبدأ حجب الحقائق وللأفكار المجردة التي يدعي البعض شيوعها في النظريات الأكاديمية النسائية. قالت "لا يهتم أحد بالكتابة الأكاديمية النسائية. هذه وصولية. هؤلاء النساء المسكينات في المجتمع الأكاديمي اضطررن لاستخدام لغة سخيفة لا يفهم أحد كي يتم تقبلهم... لكني أدرك أنه لدينا هذا النظام المسيطر السخيف الذي يثبت أن المجتمع الأكاديمي يقدر التعليم بنسبة عكسية مقارنة بفائدته حسب رأيي، ويقدر ما تكتبه بنسبة عكسية مقارنة بسهولة أو صعوبة فهمه". لاحقًا نقدت شتينيم أصحاب النزعة الهدامة مثل جوديث باتلر قائلة "الأكاديميون مضطرون للكتابة بلغة صعبة الفهم للحصول على بعض السلطة. فمثلًا يستخدمون كلمة "محادثة" بدل "كلام". المعرفة صعبة الفهم لا فائدة منها. لا يمكن لمسها كالهواء".