اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدعو النَّظريةُ الأدبيةُ الممكنةُ المنفتحِةُ على المنسي في نظريات الأدبِ من عوالم الميتافيزيقا، وفَلْسَفة ما بَعْد الخطاب، إلى تغليب منظورِ جماليةِ مآلاتِ الخطاب وعواقِبه، وتعملُ بصبْر وأناةٍ على بناء أنموذجِها النقدي التَّحليلي الذي يُجاوِزُ مُشتركاتِ الحِسِّ النَّقدي والأَنساقَ التأويليةَ المغلقةَ، نحوَ معالمَ أُخرى لنَظريةِ الخِطاب الشَّاملةِ الممكنَة، ومَنهجِها المنفتحِ على الأَدواتِ التَّأويليةِ الحداثِية التي تُسهم في فَهْمِ الخطابات وتحليلها ونقدها.
فهل ما يُقدِّمهُ الكتاب إحياءٌ لأنموذجٍ معرفي وتأويلي قديمٍ مُهمَلٍ ومَتروك، أو تَشْييدٌ لأُنموذجٍ تَصْحيحي حَداثي حانَ الوَقتُ كَي يَتَشَكَّل؟
يُقدم الكتابُ رؤيةً أخرى جَديدة للأَوْبَة التَّأويلية إلى عوالم الميتافيزيقا ومَقْصدياتِ الخِطابِ المتناغمة معها، من أجل تجاوز حيرةَ سُؤال المعنى وحَرارته، والإسهام في مراجعةِ نظرية أَدَبِ الحالِ بتأمل تبِعاتِ المقالِ من منظورات تأويلية تقترحها فلسفةُ المآل.