English  

كتب النظام التكنولوجي وثقافة الامتثال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظام التكنولوجي وثقافة الامتثال (معلومة)


أوضحت فرانكلين أن كل من النظام التكنولوجي التوجيهي والمتعلق بالتحكم والرقابة يهيمن في+ ظل المجتمع الحديث. في هذا الصدد كتبت: "عند تنظيم العمل بوصفه مجموعة من الخطوات القابلة للتنفيذ، تنتقل السيطرة في العمل إلى المنظم: رئيس العمل أو المدير، ومن الناحية السياسية، يعد النظام التكنولوجي التوجيهي مخخصة للامتثال." ترى فرانكلين أن العمال الذين تأقلموا على القوانين التوجيهية اعتادوا التعامل مع التحكم الخارجي والامتثال الداخلي بوصفه ضرورة. كما بدأوا يعتقدون أنه ليس هناك سوى طريقة توجيهية واحدة للقيام بالعديد من المهام. "بينما يتعين علينا الأ ننسى أن الأنظمة التكنولوجية التوجيهية غالبًا ما تكون ذات فاعلية كبيرة، يصحب هذه الأنظمة رهن اجتماعي. يعني الرهن أننا نعيش في ظل ثقافة الامتثال، بحيث أصبحنا أكثر تكيفًا من أي وقت آخر على قبول منهج الالتزام بالتوجيهات باعتباره أمر عادي، والتسليم بأن هناك طريقة واحدة فقط بالمهام."

وأشارت فرانكلين إلى أن الأنظمة التكنولوجية التوجيهية تخطت إنتاج المواد لتصل إلى النواحي الإدارية والحكومية، والخدمات الاجتماعية. كما أوضحت أنه من الأفضل تنفيذ المهام التي تتطلب رعاية أو تنشئة، كما في مجال الصحة والتعليم على سبيل المثال، وفقًا للنظام الشامل. ومع ذلك بدأت هذه المهام تندرج على نحو متزايد ضمن الأنظمة التكنولوجية التوجيهية وفقًا ما أطلقت عليه فرانكلين نموذج الإنتاج. وقد قام هيذر مينزيس، الذي يعد أحد معجبي فرانكلين، بوصف كيفية تنفيذ مهام التمريض، على سبيل المثال، تماشيًا مع قوائم محوسبة مُعدة مسبقًا التي تتيح وقتًا تقديريًا بسيطًا للتعامل مع الأمور غير المتوقع أو للحديث مع المرضى الذين يشعرون بالوحدة والحزن. وقد لاحظت فرانكلين نفسها أن المدارس والجامعات تختبر الطلاب وتشجعهم بناءً على جداول إنتاج صارمة ومع ذلك "إذا كانت هناك عملية شاملة، عملية لا يمكن تقسيمها إلى خطوات جامدة مححدة سلفًا، فستكون التعليم."

المصدر: wikipedia.org