اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من تأليف الشيخ أحمد محمد داود من علماء الأزهر الشريف حصل على شهادة العالمية عام 1929وانتسب إلى الطريقة النقشبندية وهو بالمرحلة الثانوية بالأزهر الشريف وكان يلقى الدروس الدينية فى الفقه والعقيدة واللغة لأبناء هذه الطريقة بجمعية الجعافرة بالقاهرة حتى صار شيخا من شيوخ الطريقة العارفين وفى فترة حياته القصيرة عمل موظفاً بوزارة الصحة فلم يشغله عمله عن الدعوة إلى الله وإلقاء الدروس الدينية في المساجد فى القرى والمدن بمراكز إدفو وكوم امبو وإسنا مرشدًا وداعياً. وكانت وزارة الأوقاف قد صرحت له بالوعظ والإرشاد فى مساجدها فى ذلك الوقت وطبعت له عدة كتب فى حياته منها كتاب (المرآة فى أحكام الصلاة) وكتاب (التوضيح والإبانة فى تفسير آية الأمانة) وكتاب (عبقرية الجعافرة فيما ينجى من العقائد فى الآخرة) وكتاب (الرياض الباقرية فى إسراء خير البرية) وكتاب (صفوة الكلام فى أحكام الصيام) وغيرها.
الفصل الأول: فى تفسير (والعصر)
ما هو المُقسم به؟ هل يجوز الإقدام على القسم أم لا؟ الحلف لا يكون إلا على حق, بم يكون القسم؟ , وما حكم الحلف بغير الله؟ , الحـلف بالـطلاق , الأيْمان الشرعية وتكفيرها, وما يكفر منها ومالا يكفر
الفصل الثانى : فى تفسير ( إن الإنسان لفى خسر)
ويذكر الكتاب تفصيلا حالات من الخسران وكيفية علاجها
الفصل الثالث :فى تفسير (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)
الفصل الرابع: فى قوله (وتواصوا بالحق تواصوا بالصبر)