اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان في مقدور العمال غير المحترفين أن يشغلوا ويديروا آلات آركرايت بسهولة، مما سهل انتشار فكرته في المصانع الأخرى، وفي العديد من المصانع استخدم عمالا غير ماهرين وأطفال قاصرين لإدارة آلاته، وكنتيجة لذلك وجد العمال والصناع الماهرين القدامى الذين كانوا يغزلون بأيديهم، وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل، فاصبح آركرايت مكروها لديهم. ولهذا في عام 1779 نهبت جماعات من الغوغاء مصانعه في تشورلي، ولكن التقدم في القطن المصنوع آليا لم ينقطع إنتاجه وأستمر بوتيرة سريعة في الانتشار.
وفي عام 1775 قدم ريتشارد آركرايت آلة أخرى من اختراعه إلى صناعة القطن، وهي آلة لتمشيط الغزل بعد إدخال التحسينات عليها وكان جهاز التمشيط عبارة عن آلة تقوم بتمشيط الألياف المتشابكة، التي تكون القطن الخام وترتبها في وضع منظم متوازي، ولكي تكون أكفأ وأسهل مرونة لعمليات اللي والشد التي تنفذ على جهاز الإطار المائي الذي أخترعه، وبإدخال هذه التحسينات أصبح من المستطاع تعميم الآلة في عملية إنتاج خيوط القطن جميعها، ولقد استخدم اختراعا آخر في عام 1790 حيث أ استخدم آركرايت محركا ذا عارضة مترددة يعمل بالبخار من صناعة جيمس واط وذلك في مصانعه بمدينة نوتنغهام.