اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصل هاري بوتر والأمير الهجين على مراجعات إيجابية. أشادت ليزل شيلينغر من صحيفة نيويورك تايمز بموضوعات الرواية المختلفة ونهايتها المشوقة. على أي حال، اعتبرت شيلينغر هدية رولينغ «متميزةً من ناحية التوصيف وخلق الحبكات أكثر من كونها هديةً لغوية». ذكرت مجلة مراجعات كيركس أن الرواية «ستترك القراء سعداء، ومستمتعين، ومتحمسين، وخائفين، وغاضبين، ومسرورين، وحزينين، ومتفاجئين، ومُدهَشين، ومستغرقين بالأفكار، تراودهم الأسئلة غالبًا عن المكان الذي يوجد فيه فولدمورت، نظرًا لظهوره فقط في لمحات من الماضي». اعتبرت المجلة أن «الفكاهة الملتوية» التي قدمتها رولينغ قد تحولت إلى «فرحة تامة»، لكنهم وصفوا ذروة الرواية بأنها «مأساوية، ولكن ليست صادمةً بصورة مزعجة». أثنت إيفون زيب من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور على الطريقة التي بلورت فيها رولينغ شخصية هاري المراهق وكيفية كشف خيوط الحبكة التي بدأ نسجها منذ الدخول في حجرة الأسرار. من ناحية أخرى، أفادت إيفون بأن الرواية «تصبح مشبعةً بالإيضاح السردي بعض الشيء في نقاط معينة»، وربما تمكن القراء الأكبر سنًا من توقع النهاية.
كتبت مراسلة صحيفة بوسطن غلوب ليز روزنبرغ: «يُظهر الكتاب عبقريةً في كل صفحة منه» وامتدحت صور الكتاب والأسلوب المستخدم فيه والذي اتسم بمزيد من السوداوية، آخذةً في عين الاعتبار إمكانية انتقال السلسلة من نمط الرواية الخيالية إلى منهج أدب الرعب. أشادت كاتبة أسوشيتد برس ديبتى هاغيلا بالأسلوب العاطفي الجديد بالإضافة إلى تقدم هاري بالسن إلى درجة «قد يجد المعجبون الأصغر سنًا [السلسة] ناضجةً للغاية». أعربت إميلي غرين، كاتبة في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، عن آرائها الإيجابية عمومًا حول الكتاب، لكنها أبدت قلقها حول قدرة الأطفال الصغار على استيعاب المحتوى. وصفت الناقدة الثقافية جوليا كيلر من شيكاغو تريبيون الرواية بأنها «الإضافة الأكثر بلاغةً وجوهريةً إلى السلسة حتى الآن» واعتبرت حس الدعابة المفتاح الأهم في نجاح روايات بوتر.
حصل هاري بوتر والأمير الهجين على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الكتاب البريطاني لعام 2006 وجائزة البريد الملكي لعام 2006 لكتب الأطفال الاسكتلندية الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا في المملكة المتحدة. بالانتقال إلى الولايات المتحدة، أدرجتها جمعية المكتبات الأمريكية في قائمة أفضل الكتب للشباب لعام 2006. وفازت الرواية بجائزة الريشة عام 2005 عن فئتي أفضل كتاب في السنة وأفضل كتاب للأطفال. حازت الرواية على الختم البلاتيني لجائزة أوبنهايم توي بورتفوليو للكتاب البارز.