اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من شعبية الفانك في الموسيقا الحديثة، لم يختبر إلا عدد قليل من الناس عمل نساء الفانك. تشمل نساء الفانك البارزات كلًا من تشاكا خان، ولابيل، وبرايدز أوف فرانكشتاين، وكلايماكس، ومازرز فاينست، ولين كوبنز، وبيتي ديفيس وتينا ماري. تشرح الناقدة الثقافية شيريل كييز في مقالتها بعنوان «كانت سوداء جدَا بالنسبة للروك، وخشنة جدًا بالنسبة للسول: إعادة اكتشاف مهنة بيتي مابري ديفيس الموسيقية،» أن جميع المنح المتعلقة بالفانك قد تركزت على العمل الثقافي للرجال. صرحت أن «بيتي ديفيس هي فنانة لم يُعرف اسمها كرائدة في تاريخ الفانك والروك. إذ سلطت أغلب الكتابات حول هذه الأنواع الموسيقية الضوء على الفنانين الذكور، أمثال جيمي هيندركس، وجورج كلينتون (أو بارليمينت فانكاديليك) وعازف البيس لاري غراهام، بشكل تقليدي باعتبارهم الرواد الذين شكلوا إحساس موسيقا الروك.»
في قوة فانك النسوية لبيتي ديفيس ورينيه ستاوت، أشارت نيكي أ. غرين إلى أن أسلوب بيتي ديفيس الجدلي والمثير ساعدها على زيادة الشعبية في السبعينيات إذ ركزت على المسائل المتعلقة بالجنسانية وتمكين الذات. علاوةً على ذلك، أثر هذا على قدرة الفنانين اليافعين على جذب الجماهير الكبيرة والنجاح التجاري. ذكرت غرين أيضًا أن ديفيس لم تكن مطلقًا متحدثةً رسميةً أو بطلةً تطالب بالحقوق المدنية والحركات النسوية في ذلك الوقت، على الرغم من تحول عملها في الآونة الأخيرة [متى؟] إلى رمز من رموز التحرر الجنسي للنساء ذوات البشرة الملونة. أثارت أغنية ديفيس «إذا كنت محظوظةً، فقد أُختار» الجدل، من ألبومها الأول المسمى باسمها، وحُظر بواسطة الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين. تختبر مورين موهان، وهي عالمة موسيقا وأنثروبولوجيا، تأثير ديفيس على صناعة الموسيقا والجمهور الأمريكي في مقال بعنوان «يقولون إنها مختلفة: العرق، والجنس، والنوع، والأنوثة السوداء المتحررة لبيتي ديفيس».
تعتقد لينا داويس، مؤلفة كتاب ماذا تفعلين هنا: حياة امرأة سوداء وتحررها في الهيفي ميتال، أن سياسات جدارة الاحترام تمثل السبب الذي يحيل دون حصول الفنانات أمثال ديفيس على نفس التقدير الذي يُوهب لنظرائهن الذكور: «ألوم ما أسميه سياسات جدارة الاحترام باعتبارها جزءًا من السبب الذي حال دون معرفة بعض نساء الفانك والروك في السبعينيات بشكل أفضل. على الرغم من أهمية حضورهن وموسيقاهن، مثلت العديد من إناث الفانك والروك سلوكًا عدوانيًا وجنسانيةً لم يكن الكثير من الناس مرتاحًا حيالها.»
وفقًا لفرانشيسكا ت. رويستر، حلل ريكي فينسنت في كتابه الفانك: الموسيقا، الناس، والإيقاع الواحد تأثير لابيل لكن في أقسام محدودة فقط. تنتقد رويستر تحليل فينسنت للمجموعة بتصريحها: «من العار، إذن، أن يولي فينسنت قدرًا ضئيلًا كهذا من الاهتمام لأداء لابيل في دراسته. يعكس هذا، لسوء الحظ، التحيز الجنسي المستمر الذي يشكل تطور موسيقا الفانك. في الفانك، كان تحليل فينسنت للابيل موجزًا – شغل مقطعًا وحيدًا مع ذا بوينتر سيسترز في فصله الفرعي المكون من ثلاث صفحات، بعنوان «نساء الفانك». كتب أنه «في حين كشفت أغنية «سيدة المرملاد» عن معايير التلميحات الجنسية لدى المجموعة ورفعت نجوميتها بشكل هائل، هوت صورة الفرقة البراقة داخل تيار الديسكو وضاعت الفرقة في النهاية عندما انفصل الثلاثي بحثًا عن عمل فردي» (فينسنت، 1996، 192). تشارك الكثير من الفنانات الإناث، اللواتي يُعتبرن في نوع الفانك، أغان لأنواع أخرى مثل الديسكو والسول والآر آند بي؛ تقع لابيل ضمن هذه الفئة من النساء اللواتي قُسمن على هذه الأنواع بسبب النظرة النقدية للنظرية الموسيقية وتاريخ التحيز الجنسي في الولايات المتحدة.
في السنوات الأخيرة، فتحت الفنانة جانيل مونيه الأبواب أمام منح أكثر وتحليل أكبر لتأثير الإناث على نوع موسيقا الفانك. يحرف أسلوب مونيه مفاهيم الجنس، والجنسانية والتعبير عن الذات بطريقة مشابهة لتلك التي كسر فيها بعض ذكور رواد الفانك الحدود. تتمحور ألبوماتها حول المفاهيم المستقبلية الأفريقية، وتركز على عناصر تمكين الإناث والسود وعلى رؤى لمستقبل مرير. في مقاله «جانيل مونيه والفانك النسوي ذو الصوت الأفريقي»، كتب ماثيو فالنيس أن مشاركة مونيه في نوع الفن مقترنة مع النظرة التقليدية للفانك كنوع يركز على الذكور. يعترف فالنيس بالهيمنة الذكورية على موسيقا الفانك، لكنه يقدم لمحةً عن الظروف المجتمعية التي أدت إلى هذا الوضع.
يشمل الفنانون الذين أثروا بمونيه كلًا من مرشدها برينس، وفانكاديليك، ولورين هيل بالإضافة إلى العديد من فناني الفانك والآر آند بي، لكن وفقًا لإيميلي لوردي، نادرًا ما يُدرج اسم [بيتي] ديفيس ضمن المؤثرين على جانيل مونيه، ومن المؤكد أن المفاهيم عالية التقنية للمغنية الأصغر، بالإضافة إلى عروضها الباهرة وأغانيها المنتجة بإتقان، أبعد ما تكون عن جمالية البانك الأصلية لديفيس. لكن... مثل ديفيس، ترتبط ارتباطًا وثيقًا أيضًا بمرشد ذكر يتمتع بالبصيرة (برينس). يشير عنوان ألبوم مونيه لعام 2013، السيدة الإلكترونية، إلى أغنية هيندريكس أرض السيدة الإلكترونية، لكنها تشير ضمنيًا إلى مجموعة النساء اللواتي ألهمن هيندريكس ذاته: تُدعى هذه المجموعة بالسيدات الكونيات أو السيدات الإلكترونيات، إذ تقودها حبيبة هيندريكس ديفون ويلسون إلى جانب بيتي ديفيس.