اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اجتذب المسلسل جمهورًا عالميًّا مع بداية الموسم الثالث، فطُلب من هيئة الإذاعة النرويجية بشدة إضافة ترجمات باللغة الإنجليزية إلى حلقات المسلسل عبر الإنترنت. لكن تم رفض الطلب بسبب ترخيص الموسيقى المقدم في جميع حلقات المسلسل والمدعمة للجمهور النرويجي فقط والتي قد تؤدي لانتهاك شروط الاتفاق المرخص لهيئة الإذاعة النرويجية حيث أوضح محامي القناة أن مقاطع الفيديو الموجودة على يوتيوب والتي تتضمن أكثر من ٪50 من محتوى المسلسل الأصلي ستتم إزالتها تلقائيًا. عندما تم رفض الترجمة الرسمية، بدأ المعجبون بعمل ترجماتهم الخاصة للحلقات إلى عدة لغات عالمية، مما أدى إلى توسيع قاعدة المعجبين عبر الإنترنت. كما سارع المشاهدون النرويجيون إلى مشاركة المقاطع المترجمة بسرعة بعد توفرها عبر جوجل درايف، كما بدأوا في إنشاء مدونات لتغطية مواد إضافية ودورات لغة لتقريب اللغة النرويجية العامية.
بحلول نهاية عام 2016، كان المسلسل قد انتشر عالمياً عدة مرات في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المحمولة أبرزها تويتر، تمبلر، فايسبوك، إنستغرام وفاين. كما قامت قاعدة المعجبين على وسائل التواصل الاجتماعي بتطوير لوحات إبداعية وحشد أغطية هواتف ومقاطع فيديو المسلسل. كما قام المعجبون بزيارة مواقع التصوير، بما في ذلك كنيسة ساغين، ومدرسة هارتفيغ نيسن فيما حظي الممثلون باهتمام عالمي. استمرت شعبية المسلسل في وسائل التواصل الاجتماعي بحلول موسمه الرابع في أبريل 2017 بأكثر من 20000 تغريدة تحتوي على هاشتاغ skamseason4 مسجلة في 24 ساعة في وقت بث أول مقطع للموسم، جزء كبير منها كان في الولايات المتحدة.
حظي المسلسل باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية بسبب نموذج التوزيع والترويج الفريد للمعلومات المستندة إلى مقتطفات البث في الوقت الفعلي.
في مارس 2017 نشرت آنا ليزكويزك (Anna Leszkiewicz) مقالا في صحيفة الثقافة البريطانية نيوستيتسمان اعتبرت فيه أن المسلسل «أفضل ما عرض على التلفزيون» لمعالجته بعض القضايا الشائكة مثل الاعتداء الجنسي في الموسم الثاني. كما أثنت على المسلسل لتفاديه «مشاهد الاغتصاب العنيفة والغير مبررة» مكتفية بلفت المشاهد إلى يد الجاني نيكو كدليل على السلوك المفترس. ومع ذلك، انتقدت العرض لسلكه «طريق الهروب»، عندما تجد نورا الشجاعة للتحدث مع فتاة أخرى كانت في الغرفة والتي تؤكد لها بإصرار عدم حدوث أي اتصال جنسي بينها وبين نيكو. معلقة بأن الكثير من النساء يحدث لهن ما حدث لنورا في المسلسل لكن معظمهن لا يسلكن نفس طريق الهروب بل بدلا من ذلك، يجب عليهن العيش في العار والارتباك من اعتداء "مجهول". في نفس الشهر، كتب ديلان كيكهام في موقع إليت دايلي الأمريكي أن قاعدة المعجبين الدوليين للمسلسل على وسائل التواصل الاجتماعي كانت "أكبر بكثير مما توقع"، مع مجموعات شاسعة على تويتر، تمبلر وفايسبوك. مشيدا بالموسم الثالث للمثلية الجنسية واصفاً إياه بأنه "قصة حميمة وعميقة بشكل لا يصدق"، مشيدا بمشهد الحوار بين إيزاك واسكيلد حول الجانب "المؤنث" للمثلية الجنسية. وبالرغم من إشادته بالموسمين الماضيين أوضح كيكهام أن "الموسم الثالث يقف فوق البقية من خلال تسليط الضوء على جوانب من النشاط الجنسي التي نادرا ما يتم تصويرها في وسائل الإعلام الرئيسية"، مشيدًا بإسكيلد الذي اعتبره رائعا في تقمصه للمجتمع المثلي وإجاباته المتميزة ردا على تعليقات إيزاك المعادية للمثلية. مضيفا أن "هذه هي اللحظات الصغيرة والمثيرة التي تظهر مدى فهم المسلسل للقضايا التي يصورها ويهتم بها"،.
في مارس 2017، فازت شخصيتي إفين وإيزاك بطلي الموسم الثالث بجائزة "أفضل ثنائي لسنة 2017" خلال استطلاع أجرته قناة E! وفي أبريل / نيسان من نفس العام كتبت صحيفة فيردينس غانغ النرويجية أن المسلسل أصبح مشهورا في الصين، حيث يعد النقاش العلني حول المثلية الجنسية غير قانوني بما يقرب من أربعة ملايين صيني قد شاهدوا الموسم الثالث من خلال القرصنة، فيما شاهد ما مجموعه ستة ملايين مشاهد جميع الحلقات التي ترجمت إلى اللغة الصينية حتى الآن. كما ذكر التقرير أن هيئة الإذاعة النرويجية ليس لديها أي نية لوقف القرصنة في الصين، حيث قال صرح رئيس تحرير قناة الراديو الإذاعية إن أر كا بي 3 هاكون موسليت «"لقد كان إيزاك وإيفان من أسرى جمهورا صينيا شابا. هناك الكثير من الرقابة في الصين، لذلك فهم يعدون نماذج يحتذى بها حيث لديهم علاقة يجب على الشعب الصيني أن يراها"».
بين أبريل وديسمبر 2017 كتبت "آنا ليزكويزك" ثلاث مقالات أخرى عن المسلسل وتأثيره. حيث أشاد التقرير الأول بالسلسلة لأنها تناولت العديد من الموضوعات الصعبة باستخدام المشاعر العالمية مثل الشعور بالوحدة بدلاً من إستراتيجيات مستندة على المشاكل. في حين ركز التقرير الثاني بشكل خاص على نهاية المسلسل مشيرة إلى أنه كان من المفروض أن يكون هناك تسع شخصيات لكل منها موسم، حيث نقلت عن المتابعين شعورهم بأن "قرار وقف العرض كان مفاجئا على الإطلاق" رغم اعترافها بأن الضغط الذي ولدته شعبية العرض العالمي كانت عنصرًا محتملاً لإنهاء المسلسل، كما سلطت "ليزكويزك" الضوء على عدم موافقة بعض المشاهدين على القصص التي قُدمت في النهاية خصوصا فيما يتعلق بالشخصية الرئيسية للموسم الرابع سناء، العضو المسلم الذي كان ممثلا تمثيلاً ناقصًا في المسلسل أقل قدرًا من موسم الشخصيات الرئيسية الأخرى؛ حيث ركزت اللحظات الأخيرة من المسلسل على القصص القصيرة لشخصيات لم تعطى موسمها الخاص فيما ظهرت قصة شخصية ثانوية لا صلة كبيرة لها بالسلسلة بالإضافة إلى محادثة باهتة حول الإسلاموفوبيا بين سناء وصديقها المثلي والغير المسلم إيزاك، كما اقتبست "ليزكويزك" نعليقات متابعين ساخطين، قال أحدهم إن "سناء قد تم إهمالها وتجاهلها ومحوها وتهميشها وهذا أمر سخيف للغاية. إنها حقا تستحق أفضل من ذلك". فيما ركّز تقريرها الأخير على تراث المسلسل من خلال النسخة الأمريكية التي يتم إنتاجها.
في تقرير أخر صرح رئيس تحرير قناة الراديو الإذاعية إن أر كا بي 3 هاكون موسليت للكاتبة "آنا ليزكويزك" "كان هناك الكثير من القرصنة" معترفًا بأن شعبية العرض العالمي كانت نتيجة قيام المعجبين بتوزيع المحتوى بشكل غير قانوني عبر جوجل درايف، "لكننا لم نمانع". كما أوضحت ماريان فوريفولد مديرة الإنتاج والمشروع "لقد منحنا الكثير من الوقت لإجراء الكثير من الأبحاث، وأعتقد أن هذا جزء كبير من النجاح الذي نشهده اليوم مع المسلسل"، مشيرة إلى المقابلات المعمقة والمكثفة والانغماس في المدارس ونوادي الشباب وحياة المراهقين على الإنترنت وهو ما لم تكن تعتقد أنه كان من الممكن مع شبكة تجارية. وفيما يتعلق بإنهاء المسلسل بعد موسمه الرابع في حين قد بلغت شعبيته ذروتها، أخبر موسليت "ليزكويزك" أن الكاتبة جولي أنديم أمضت وقتًا هائلاً في تطوير المسلسل. «"لقد كان المسلسل رياضة عنيفة للغاية، خاصة بالنسبة لها. كانت حياتها تدور حوله 24 ساعة طيلة 7 أيام لمدة عامين ونصف العام. وكما أعتقد كان ذلك كافياً. لقد أرادت أن تنتهي على مستوى عالٍ. هذا هو السبب، أعتقد أنه كان الشيء الصحيح"». كما نشرت أنديم على إنستغرام أنها "لم تكن قادرة على جعل الموسم الخامس جيدًا كما تستحقه"، على الرغم من أنها كتبت أيضًا أنها لا تريد التخلي عن وظيفتها كمنتجة للنسخة الأمريكية، لذلك اختارت تحمل هذه المسؤولية. وقد أثار هذا القرار غضب المشجعين الذين "رأوا في أن قرارها بمغادرة المسلسل النرويجي لمجرد الالتزام بالنسخة الأمريكية الضخمة مخيّب للآمال". هذا وقد أشاد موسليت بمجموعة المتغيرات المتنوعة للشخصيات خاتما البيان بأنه «"في وقت من الارتباك وعدم التسامح، يبدو أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة لمبدعي المحتوى تبني التنوع ورفض المواقف الغير المتسامحة"».
في ديسمبر 2017، أصدر تمبلر قائمة بأكثر المسلسلات نقاشا على الموقع لنفس السنة، حيث تصدر مسلسل العار القائمة متفوقا على عدة مسلسلات أمريكية وعالمية من ضمنها صراع العروش، أشياء غريبة والموتى السائرون.