اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيطرت الناحية العملية النفعية على الديانة الرومانية، فطالما كانت الآلهة الرومانية تؤدي دورها بالنسبة للشخص الروماني وتلبي له متطلباته، كان يعبدها لكنه إذا ثبت عدم جدوى إله من الآلهة لم يتردد الشخص الروماني أن يبحث عن معبود آخر طالما خذله المعبود الأول. ولما كانت الديانة سطحية شكلية غير روحية كديانات الشرق فقد كان لدى هذا الشخص إحساس مستمر بهذا النقص وهو ما أدى إلى استقبال آلهة كثيرة من الشرق والترحيب بها وكان من بين هذه الآلهة الإله إسكليبيوس والإلهة كيبيلي وإيريس وميثراس وغيرهم.