التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ادوارد سعيد |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| ردمك ISBN: | 9789953894478 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 261,624 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نهاية عملية السلام، أوسلو وما بعدها والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحيةوكان أبوه فلسطيني أمريكي وأمه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية.
بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز.
تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية.
إدوارد سعيد هو من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى.
ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى.
ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
يقول إدوارد سعيد في مقدمة كتابه "نهاية عملية السلام، أوسلو وما بعدها" بأن اتفاق أوسلو هذا وفّر للإسرائيليين وأنصار إسرائيل شعوراً بأن المشكلة الفلسطينية قد انحلّت إلى الأبد، كما أعطى الليبراليين شعوراً بالإنجاز، خصوصاً مع الهجوم الذي يتعرض له "السلام" من ليكود وحركة الاستيطان.
وهذا بدوره جعل من المرفوض أن يعبر الفلسطينيون عن أي شيء سوى التقدير لما قدمه لهم اتفاق أوسلو وما قدمه كلينتون ورابين وبيريز، على رغم أن البطالة في غزة وصلت إلى ستين في المئة، فيما برهن إغلاق الضفة الغربية وغزة على أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لم تشهد أي تغيير. وعندما سئل إدوارد سعيد عن البديل كان جوابه أن البديل كان موجوداً منذ البداية: إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات وإعادة القدس الشرقية وحق تقرير مصير حقيقي ومساواة حقيقية للفلسطينيين. وهو لا يعترض على السلام الحقيقي والتعايش الحقيقي، فهذا هو ما يتحدث عنه منذ عشرين سنة، ولكن ما يعارضه وتعارضه غالبية الفلسطينيين هو السلام المزيف واللامساواة المستمرة بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين، الذين يسمح لهم بالسيادة وسلامة الأراضي وتقرير المصير فيما يحرم أصحاب الأرض الحقيقيين ذلك.
وبعد ذلك كله فإن تلك العقول العظيمة التي رضخت للضغط الإسرائيلي، وأقنعها معسول الكلام بأن عليها أن تعتقد أنها منحت هبة كبيرة عندما اعترفت بها إسرائيل، هذه العقول غير قادرة وستبقى غير قادرة على قيادة معركة استرداد الحقوق الفلسطينية. وهذا ما يمكن أن يراه الأطفال أنفسهم، ويضيف إدوارد سعيد قائلاً بأن ما يحيره هو العدد الكبير من المثقفين ورجال الأعمال والأكاديميين والرسميين الفلسطينيين الذين يصرون على توهم أن عملية السلام في مصلحتهم ومصلحة شعبهم، ويواصلون أيضاً إعطاء ولائهم وخضوعهم للسلطة الفلسطينية، على رغم أن هذه، في أفضل الحالات، تقود شعبها على الطريق الخاطئ تماماً، وفي أسوئها تفرض الاحتلال الإسرائيلي بتحريض من قادة إسرائيل الذين اقنعوا أنفسهم وأنصارهم بأن هذه "عملية سلام" حقيقية. أهي قضية فساد؟ أم جشع؟ أم انعدام كفاءة؟ أم أنها الغباء الأخلاقي؟ عندما تقنع نفسك والآخرين بأنك تخدم مصالحك، حتى عندما تواصل حياتك سجيناً،؟ ومهما كانت الاستراتيجيات الذكية المخططة للاستعمال في مجلس الأمن والجامعة العربية، ومهما تصاعدت الحدّة البلاغية، فلا مجال لتلاقي السؤال عن كيف لقيادة كهذه أن تستمر بعدما تخلّت عن شعبها وتاريخه لمصلحة هذه الحفنة من الوعود الكاذبة؟
هكذا وبكل صراحة وموضوعية يكشف إدوارد سعيد عن شؤون وشجون الفلسطيني بعد اتفاقية أوسلو في محاولة للكشف عن الوجه البشع الذي يرتديه السلام المفروض بأسنة الحراب الإسرائيلية، مبيناً الدور الأميركي المنحاز والدور العالمي المآزر للمطامع الإسرائيلية. وكاشفاً عن السلبية العربية وأولاً عن سلبية القيادة الفلسطينية في أخذ المواقف الجادة المساندة للشعب الفلسطيني والمعارضة لاتفاق أوسلو. يعرض لكل ذلك من خلال مقالات تمّ نشرها في أزمان متفاوتة في أعداد جريدة الحياة.
في هذا الكتاب، يقرّ البروفسور إدوارد سعيد بأنَّ عدم توازن القوى الذي أَجْبر الفلسطينيِّين والدول العربيَّة على قبول التنازلات المفروضة عليهم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل قد منع قيام مفاوضات حقيقية ودفع إلى معاملة الفلسطينيين كأفراد من الدرجة الثانية.
وتوثِّق مقالاتُه هذه الأحداث الفعليَّة التي تلت توقيع معاهدات أوسلو عام 1993 في الأراضي الفلسطينيَّة المحتلّة، وتنقل الظروف التي تزداد سوءاً بالنسبة للشعب الفلسطينيّ، وتنتقد قيادة ياسر عرفات المنغلقة على ذاتها والقمعيَّة، وتَفْضح رفضَ إسرائيل الاعتراف بماضٍ فلسطينيّ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".