English  

كتب المنهج الفعال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منهجية التفاعلية (معلومة)


يهتم التفاعليون بكيفية رؤية الناس لأنفسهم في السياق الاجتماعي الأوسع. يسعى التفاعليون إلى فهم كل فرد، وكيفية تصرفهم داخل المجتمع. ينكرون في الحالات القصوى أن الطبقة تمثل إشكالية، ويقولون إننا لا نستطيع تعميم فكرة أن كل فرد من طبقة اجتماعية واحدة يفكر بنفس الطريقة. يؤمنون بدلًا من ذلك بأن لكل شخص مواقف وقيم وثقافة ومعتقدات مختلفة، لذا فمن الواجب على عالم الاجتماع إجراء الدراسة داخل المجتمع. يجمع التفاعليون البيانات النوعية وليس الكمية.

رفض الأساليب البنيوية

يرفض التفاعليون البيانات الإحصائية (الكمية)، وهي طريقة يفضلها البنيويون. وتشمل هذه الأساليب: التجارب والمقابلات المنظمة والاستبيانات وملاحظة غير المشاركين والمصادر الثانوية. توجد بعض الانتقادات الأساسية، وهي:

  • البيانات الإحصائية ليست صالحة. وهذا يعني أن هذه الأساليب لا توفر لنا صورة حقيقية عن المجتمع بخصوص الموضوع الذي يتم البحث فيه.
  • البحوث منحازة وبالتالي ليست موضوعية. يكون عالم الاجتماع بعيدًا عن الأفراد المستهدفين بالدراسة، ويُقال إن الفرضية تعني أن البحث منحاز نحو استنتاج محدد مسبقًا (تجربة روزنهان في عام 1973). رُفضت هذه التجربة مجددًا من قبل التفاعليين الذين يزعمون أنها زائفة، وتثير التجربة أيضًا قضايا أخلاقية بسبب التجربة على البشر.

الأساليب المفضلة للتفاعلية

يفضل التفاعليون عدة طرق مختلفة عن الأساليب البنيوية، وهي: المقابلات غير المنظمة، وملاحظة المشاركين بشكل سري، وملاحظة المشاركين علانيةً، وتحليل الوثائق التاريخية والعامة والشخصية عن طريق تحليل المحتوى.

ترفض الأساليب التفاعلية عمومًا الحاجة المطلقة لتوفير إحصائيات لدراساتهم. تسمح الإحصاءات بإظهار السبب والنتيجة، بالإضافة إلى عزل المتغيرات بحيث يمكن تمييز العلاقات والنزعات بمرور الوقت. يريد التفاعليون بدلًا من ذلك التعمق لتحليل المجتمع. وهذا يثير انتقادات مثل:

  • لا يمكن جمع المعلومات والأبحاث الاجتماعية أو مقارنتها، وبالتالي لا يمكننا أن نفهم حقًا كيف يتغير المجتمع. فهذه البيانات ليست موثوقة.
  • يتم تفسير المعلومات التي يجمعها عالم الاجتماع القائم بالبحث، وبالتالي فهي ليست موضوعية.

تسمح الأساليب الخاصة بالتفاعلية ببعض المرونة على الرغم من هذه الانتقادات. فحقيقة عدم وجود فرضية تعني أن عالم الاجتماع لن يكون منغمسًا في محاولة إثبات مبدأ أو نظرية معينة. ولكن يتفاعل الباحثون مع ما يكتشفونه بدلًا من ذلك، ولا يفترضون أي شيء بخصوص المجتمع. (هذا ليس صحيحًا تمامًا. إذ يمكن أن تكون هناك فرضيات للعديد من الدراسات باستخدام أساليب التفاعلية. وقد يميل الباحث بعد ذلك إلى ملاحظة أحداث معينة وتجاهل الصورة الأكبر. سيؤدي هذا إلى تحيز النتائج إذا لم يتم إجراء هذه الأبحاث بشكل جيد. هذا هو السبب وراء تحول بعض المنظرين إلى هذا الأسلوب، ويوضح كيف يتأثر السلوك البشري ويتغير من خلال التفاعلات أو التنشئة الاجتماعية.)

دراسات الحالة

  • التجارب الميدانية: ديفيد روزنهان 1973. درس الطرق العلاجية الأمراض العقلية في كاليفورنيا واستعان بـ 8 باحثين عاديين لإجراء الدراسة في 12 مستشفى. لكن يقول النقاد إن هذه الطريقة غير أخلاقية، ويتفق مع ذلك الغالبية العظمي من التفاعليين.
  • المقابلات غير المنظمة: وليام لابوف 1973. دراسة اللغويات الاجتماعية. جوان سميث 1998. هارون تشيكوريل وجون كيتسوس 1963 دراسة المنهجية العرقية في المدارس الأمريكية. هاوارد بيكر 1971.
  • ملاحظة المشاركين: جون هوارد جريفين، مايكل هارالامبوس.
المصدر: wikipedia.org
 
(3)
المنهاج

المنهاج

 

 
(2)
المناهج

المناهج