اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت درجات حرارة في السيلوري مستقرة ودافئة نسبيا، على عكس التجلد الشديدة في الأوردوفيشي من قبله، والحرارة الشديدة في الديفوني من بعد. وقد ارتفع مستوى سطح البحر منذ ان كان منخفضا في مرحلة الهيرنانتي وحتى النصف الأول من السيلوري؛ ثم انخفض خلال بقية العصر، على الرغم من تداخل مخطط المقياس الأصغر على هذا الاتجاه العام؛ إلا انه يمكن تحديد خمسة عشر ارتفاع، وقد يكون أعلى مستوى لسطح البحر في السيلوري بحوالي 140 مترا عن أدنى مستوى وصل إليه.
خلال هذا العصر دخلت الأرض في مرحلة طويلة من الدفيئة، بسبب مستويات ثاني أكسيد الكربون العالية التي وصل إلى 4500 جزء في المليون، وغطت البحار الضحلة الدافئة الكثير من الأراضي الاستوائية. وفي بداية السيلوري تقلصت الكتل الجليدية حتى القطب الجنوبي إلى أن اختفت تماما في منتصف السيلوري. وقد شهد العصر استقرارا في المناخ العام الأرض، وانتهاء التقلبات المناخية الغير منظمة. تبين طبقات الأصداف المتكسرة (وتسمى صديفية) دليلا قويا على وجود مناخ تسوده العواصف العنيفة القادمة من أسطح البحار الدافئة. وفي وقت لاحق من السيلوري، بدأ المناخ يبرد قليلا، لكن عند الاقتراب من حدود السيلوري-الديفوني أصبح المناخ أكثر دفئا.
يبدو أن دورة المناخ والكربون كانت غير مستقرة خلال السيلوري، حيث كان فيه تركيز رحلات النظائر أعلى من أي عصر آخر. يمثل كل من حدث إيرفكن وحدث مولدي وحدث لاو رحلة نظائرية بعد انقراض جماعي طفيف ومرتبطة بتغير سريع في مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى الانقراض الأكبر الذي حدث في نهاية السيلوري. وكل حدث يترك اثر مماثل في السجل الجيولوجي، حيث تضررت الكائنات البحرية (حرة السباحة) بشدة جيوكيميائيا وبيولوجيا؛ كما تضررت عضديات الأرجل والمرجان وثلاثيات الفصوص ونادرا ما يحدث الانقراض في سلسلة سريعة من الانفجارات المتسارعة.