لمّا كان لابن عباس منزلة علمية وخاصة في التفسير، فقد ذُكرت رواياته في كتب التفسير، ولكن بدرجات متفاوتة وفقاً لصحة الرواية وضعفها، وتنوّع المفسرون في تضمين روايات ابن عباس التفسيرية في كتب التفسير، فكانوا ثلاثة أنواع:
- علماء ذكروا كل ما رُويَ عن ابن عباس، حتى الروايات الضعيفة والمكذوبة، ومن هؤلاء المفسرين الواحدي الذي جعل الأولويّة لتفسير ابن عباس، وقال "وأبتدئ في كل آية عند التفسير بقول ابن عباس ما وجدتُ له نصّاً"، بغض النظر عن صحة الرواية وضعفها.
- علماء لم يذكروا إلا الصحيح من روايات التفسير لابن عباس، ولكنهم لم يرووا عنه إلا القليل، كالبخاري ومسلم.
- علماء ذكروا الروايات الصحيحة والضعيفة وتجنبوا الروايات المكذوبة، ومن هؤلاء ابن جرير الطبري.
المصدر: wikipedia.org