التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين الذهبي |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة وهبة |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 343,436 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التفسير والمفسرون - المجلد الثالث والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
محمد حسين الذهبي عالم دين مسلم ووزير أوقاف مصري سابق ولد بقرية مطوبس كفر الشيخ عام 1915 وحصل على الدكتوراة فى التفسير والحديث عام 1944 ثم تدرج فى وظائف التدريس بالازهر وفى 15 ابريل عام 1975 أختير وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر فشن حربا على الفساد وأحال اثنين من كبار العاملين بوزارتة للتحقيق و أقسم ان يحيل نفسه للتحقيق ان حامت حوله الشبهات.
و لم يمكث فى الوزارة كثيرا فخرج عام 1976 فعاد استاذا متفرغا بكل محمد حسين الذهبي عالم دين مسلم ووزير أوقاف مصري سابق ولد بقرية مطوبس كفر الشيخ عام 1915 وحصل على الدكتوراة فى التفسير والحديث عام 1944 ثم تدرج فى وظائف التدريس بالازهر وفى 15 ابريل عام 1975 أختير وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر فشن حربا على الفساد وأحال اثنين من كبار العاملين بوزارتة للتحقيق و أقسم ان يحيل نفسه للتحقيق ان حامت حوله الشبهات.
و لم يمكث فى الوزارة كثيرا فخرج عام 1976 فعاد استاذا متفرغا بكلية أصول الدين، كان الذهبي من علماء الدين الذين قدموا خلاصة جهدهم العلمى لرفع الاسلام و محاربة التطرف فى شتى صوره فكان يرى ان الاسلام ينتشر بالدعوة الهادئة و الاقناع وليس الارهاب و لابد من تنقية الفكر الاسلامى من البدع و الخرافات والضلالة الا انه اغتالته يدى المتطرفين فى 4 يوليو عام 1977 واتهمت جماعة التكفير والهجرة في اغتياله، توفى الشيخ الذهبى و ترك لنا ما يقارب 15 كتابا من أهمها موسوعة التفسير و المفسرون وكتاب الاسرائيليات في التفسير والحديث.
تطور التفسير القرآني الذي ظهرت بواكيره منذ صدر الإسلام الأول حتى ظهور دراسات فذة وأعمال ناضجة على يد المفسر القيرواني في أفريقيا، وعلى يد ابن جرير الطبري ثم ما تلاهما من دراسات الزركشي في "برهانه" والسيوطي في "اتقانه"، وما بينهما ظهرت كتب وتفاسير عدة أسهمت قديماً، وما زالت تسهم حديثاً في تجلية الفهمن وإيضاح ما يحتاج إلى توضيح من الكتاب الكريم. وقد أتى زمن تجمد فيه البحث اللغوي، وتقيدت اللغة في فترة من الفترات بأسر القوالب الجامدة. وبحكم عظمة هذه اللغة الشريفة فإنها سرعان ما نفضت عنها الغبار، فانطلقت حيوية قوية في حياتنا المعاصرة. فظهرت دراسات وتفاسير قرآنية ذات اتجاهات مختلفة لاختلاف الينابيع التي يستقي منها أصحابها. فانبرى بعض العلماء المخلصين دارسين للتفاسير السابقة واللاحقة، منقّبين، وممحصين، ومصنفين لاتجاهات هذه الأعمال العلمية التفسيريةن وقدموا بذلك الفائدة الكبرى، والنفع الجم. من هؤلاء الدكتور "محمد حسين الذهبي" صاحب "التفسير والمفسرون". هذا الكتاب كان بحثاً تفصيلياً في نشأة التفسير ومذاهبه وتطوراته، وفي درس التفاسير القديمة والحديثة التي كان آخرها حسب كتابه "تفسير المراغي" المتوفى سنة 1945م. والكتاب الذي بين يدي القارئ "التفسير والمفسرون في العصر الحديث" يأتي في هذا الإطار ويقيم دراسة للتفاسير الحديثة بأشهرها.
تناول المؤلف في هذه الدراسة عدداً كبيراً مهماً من التفاسير التي لم تكن قد وردت في دراسة العلامة الذهبي. وذلك بغاية تسليط الضوء على بعض التفاسير الحديثة لأن بعضها كان يؤثر في الآخر. وقد أكثر المؤلف في دراسة هذه من الاقتباسات من هذه التفاسير كي تزداد صورتها إشراقاً في ذهن الباحث القارئ. ثم إن عمل المؤلف اقتصر في عمله هذا على الدراسات القرآنية والتفاسير الحديثة؛ غير أنه قدم لهذه الدراسات بفصول عن تاريخ القرآن وعلومه، لتشتمل على العلاقة بين القرآن ولغة العرب والأحرف السبعة، وكيفية نزول القرآن، وأسباب نزول القرآن منجماً، والدواعي الباعثة لمعرفة أسباب النزول، متناولاً من ثم ظاهرة الوحي بالدراسة منوهاً إلى أنواعه، وكيفية نزوله ومناقشة الشبه التي ساقها بعض المستشرقين في هذه المسألة، ليتناول بعد ذلك نشأة علوم القرآن والدراسات القرآنية التي وضّحت الفرق بين مكية ومدنية.. مفرقاً بعدها بين مفهومي التفسير والتأويل، ليتابع من ثم مراحل تطور علم التفسير في عهود الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والعلماء من بعدهم. ثم قاده البحث بعدها إلى أنواع التفاسير الحديثة المنتمية إلى اتجاهات ومدارس عامة اجتماعية وأدبية، ونحوية وبلاغية وصرفية، وحداثية، وصرفية وعلمية، أو تلك التي فسرت القرآن بالقرآن، أو التي اختصت بالأحكام الفقهية كتفسير أحكام القرآن للسايس والصابوني. تناول المؤلف هذه التفاسير بالدراسة وفق قواعد وعناصر محددة، مثبتاً بالأمثلة والشواهد من التفسير موضوع الدراسة، ومناقشاً، إذا كانت هناك حاجة، بعض الآراء التي ورد في هذا المجال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب قيم، ومفيد في مجال الدراسات التفسيرية، القديمة منها والمعاصرة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".