اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد عمل الرئيس بوش على الحد من انتشار وباء الإيدز والفيروس المسبب له في أفريقيا، ومنع انتشار الملاريا، وإعادة بناء الأمم المحطمة من ماضيها الذي أصبح إبادة عرقية. ومن أبرز البرامج التي بدأها بوش برنامج PEPFAR (خطة الطوارئ التي وضعها الرئيس للإغاثة من الإيدز)، والذي كان تعهدا من الولايات المتحدة بتقديم 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات (2003-2008) لمكافحة وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز العالمي. وحتى سبتمبر/أيلول 2007، تشير تقديرات البرنامج إلى أنه دعم توفير العلاج المضاد للفيروسات الرجعية لحوالي 1,445,500 شخص، معظمهم في أفريقيا. كما بدأ بوش برامج وضعت أكثر من 29 مليون طفل من أفقر أطفال أفريقيا في المدارس. لقد قدم بوش "دعماً علنيا ضخما" في ليبيريا من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد، كما ساعدت المعونة والدعم التجاري الفعالين بشكل متزايد على تحسين الصحة وتوفير التعليم والمهارات والوظائف في القارة. كما أيد الاستقلال الزراعي في أفريقيا، مما قلل من النزعة التجارية الصينية في القارة التي كانت تطغى على المزارعين. وحثه مزارعو القطن في "البنيني" على "الصمود في وجه معارضته لسياسة لحم بطن الخنزير في مشروع قانون المزارع الذي يشق طريقه المشين عبر الكونغرس" في زيارته الأخيرة لأفريقيا. وأخيراً، فقد ظل صامداً في تغيير جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية، لكي يصب في مصلحة الفقراء في أفريقيا. قيل، من مجلة تايم، إن أفريقيا "انتصار السياسة الخارجية الأمريكية" و"أعظم إنجاز لإدارة بوش".