English  

كتب المضاعفات الصحية للنحافة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المضاعفات الصحية للنحافة (معلومة)


هنالك بعض المخاطر الصحيّة التي تنتج عن النحافة أو عن التغذية السيّئة، ومن هذه المخاطر ما يأتي:

  • سوء التغذية: يمكن ألّا يستهلك الشخص الذي يعاني من النحافة كمية كافية من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، مما قد يُسبّب الإصابة بسوء التغذية (بالإنجليزيّة: Malnutrition)، والتي بدورها قد تؤثّر على الصحّة، ويمكن أن يكون الشخص أكثر عُرضة لهذه الحالة في حال كانت النحافة ناتجة عن اتباع نظام الغذائي غير متوازن أو بسبب الإصابة بمرض يؤثّر على امتصاص العناصر الغذائيّة في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ سوء التغذية يمكن أن يسبّب نقص بعض الفيتامينات في الجسم، أو فقر الدم.
  • زيادة خطر الإصابة بمضاعفات العمليات الجراحيّة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يعانون من النحافة وخضعوا لجراحة استبدال الركبة بالكامل (بالإنجليزيّة: Total knee replacement surgery) كانوا أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى بعد الجراحة مقارنة مع غيرهم، وبالرغم من عدم تمكّن الباحثين من تحديد السبب وراء ذلك، إلّا أنهم يعتقدون بأنّ أجسام المُصابين بالنحافة غير قادرة على شفاء الجروح كما هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون مؤشراً طبيعياً لكتلة الجسم، وقد وُجِدَ أيضاً أنّ النحيفين كان لديهم مستوى أقل من الهيموغلوبين قبل الجراحة.
  • هشاشة العظام: حيث يمكن أن يسبّب انخفاض الوزن زيادة خطر الإصابة بانخفاض الكثافة المعدنية للعظام (بالإنجليزيّة: Bone mineral density)، وهشاشة العظام (بالإنجليزيّة: Osteoporosis).
  • العُقم: إذ يزيد خطر الإصابة بانقطاع الحيض (بالإنجليزيّة: Amenorrhea) عند النساء اللواتي يمتلكن مؤشر كتلة جسم مُنخفض، وكذلك يزيد خطر الإصابة بمُختلف اضطرابات الحيض، كما أنّ عدم انتظام الحيض، أو غيابه يمكن أن يكون مؤشّراً على انقطاع الإباضة (بالإنجليزيّة: Anovulation)، وفي حال كانت هذه الحالة مُزمنة فإنّها تؤدّي للعُقم (بالإنجليزية: Infertility)، لذلك فإنّ المرأة التي تُعاني من النحافة وترغب بالحمل تُنصح بمراجعة الطبيب للتأكّد من أنّ عمليّة الإباضة مُنتظمة لديها، ويمكن أن ينصحها الطبيب بزيادة الوزن قبل الحمل، حيث إنّ النحافة خلال الحمل قد تكون خطرة على الطفل.
  • تأخّر النموّ: حيث يمكن أن يفتقد الأطفال المصابون بالنحافة بعض العناصر الغذائيّة بسبب سوء التغذية والامتصاص، مما يمكن أن يؤثّر على نمو الدماغ لديهم، وحدوث تأخير في مرحلة النمو، حيث يحتاج الدماغ لمختلف العناصر الغذائيّة للنمو بشكل صحيح، وعادةً ما يُراقب طبيب الأطفال نموّ الطفل، لمعرفة التغييرات التي جرت، وفي حال انخفاض معدّل نمو الطفل، فإنّ ذلك يمكن أن يُنبّه بأنّ الطفل لا يكتسب وزناً بالمُعدّل المُتوقّع.
  • انخفاض المناعة: فقد أشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى وجود علاقة بين الإصابة بالعدوى والنحافة، وقد كان من الصعب تحديد ما إذا كان ذلك بسبب النحافة، أو نتيجة الأسباب الخفيّة المُسبّبة لها.


المصدر: mawdoo3.com