اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1926 زعم أن المخلوق شوهد من قبل بعثة تبشيرية على شاطئ بحيرة أوكانوغان. زعم أن ثلاثين شخصا شاهدوا المخلوق في هذا الحدث والذين قالوا أنهم رأوا جميعهم نفس الشيء. في عام 1968 زعم رجل يدعى أرت فولدن أنه صور ما قال انه فيديو للمخلوق، وتظهر أعقاب كبيرة تتحرك عبر الماء. وخلص تحليل الكمبيوتر اللقطات تعود لشيء صلب ثلاثي الأبعاد. لاحظ فولدن "شيئا كبيرا ونابض بالحياة" في المياه الهادئة وأخرج كاميرا الفيلم الخاصة به وصوّر الكائن. أجري تحقيق من قبل العلماء بنجامين رادفورد وجو نيكل وجون كيرك لصالح برنامج Is It Real على قناة ناشيونال جيوغرافيك في عام 2005 واكتشفوا أن الكائن الذي صوره فولدن كان في الواقع حيوان حقيقي ولكن حجمه كان مبالغا فيه. ربما كان طير ماء أو قندس وكان بعيدا فصعب تحديد هويته.
في عام 2011، التقطت كاميرا فيديو هاتف خليوي شكلين مظلمين في الماء. وأشارت إحدى التفسيرات أن ما يظهر في الفيديو هو جذعان خشبيان. حلل رادفورد الفيديو لصالح ديسكفري نيوز قال أنه "رغم رداءة الفيديو واهتزاز الكاميرا، ولكن بنظرة فاحصة على الفيديو الذي يبلغ طوله 30 ثانية، فنكتشف وجود شيئين قصيرين بجانب بعضهما، بدلا من كائن واحد طويل، ويطفوان بجوار بعضهما بزوايا مختلفة. لا توجد حدبة أو رأس أو جسد؛ فقط شكلان طويلان داكنان مستقيمان ويظهر أن طولهما يبلغ بضعة أقدام. باختصار، تبدو أكثر مثل جذوع عائمة، وهذا ليس غريبا بما أن بحيرة أوكانوغان تستخدم لنقل عشرات الآلاف من الجذوع من قبل عمال الأخشاب.