يوجد العديد من مضار التدخين التي يمكن أن يصاب بها الشخص المدخن، ومنها ما يأتي:
- الإدمان على مادة النيكوتين التي تعد أحد مكونات التبغ، وقد يؤدي ذلك إلى صعوبة الإقلاع عن التدخين، كما أنّ محاولة تركه بعد فترة من التعوّد عليه قد تؤدي إلى الاكتئاب، والقلق، والصداع، بالإضافة إلى الاضطرابات المختلفة في عادات النوم لديه.
- حصول التلف في الرئتين، مع تدمير الحوصيلات الهوائية فيها، والتهاب القصبات الهوائية المزمن الذي يمثل التهاباً دائماً في بطانة أنابيب الشعب الهوائية، كما قد يصاب الأطفال الذين يتعرّضون لدخان السجائر بالكثير من الأعراض التي تتمثل في السعال، وقد تصل إلى الإصابة بالربو، وقد يُصاب البعض منهم بالتهاب الرئة والشعب الهوائية.
- حصول تضيّق في الأوعية الدموية، ممّا يؤثر على تدفّق الدم، مع إضعاف جدران هذه الأوعية، الأمر الذي قد يعرّض الشخص لجلطات الدم.
- التأثير على صحة القلب، وزيادة تفاقم أمراضه، مثل: الإصابة بنوبة القلبية.
- التاثير على الجلد وإمكانية إصابته بالسرطان الذي يسمّى الخلايا الحرشفية، وإصابة الأظافر بالفطريات.
- زيادة تساقط الشعر، واحتمالية الصلع، والتعرّض للشيب المبكر.
- زيادة خطر إصابة الفم والحنجرة، والتعرّض لسرطان المريء.
- احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين، وهذا يعرّض المدخّن لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
- التقليل من الأداء الجنسي للرجال، وخفض مستويات الهرمونات الجنسية لدى الرجال والنساء.
المصدر: mawdoo3.com