اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعض الحالات مثل داء السكري من المفترض أن تراقب بصورة روتينية مع الفحوصات المخبرية المتكررة.العديد من النتائج المخبرية على الأقل في أوروبا والولايات المتحدة يتم معالجتها آلياً بواسطة الحاسوب ونظم المعلومات المخبرية، حيث من السهل نسبياً مقارنة النتائج بقواعد البيانات لأغراض خاصة أو بسجلات الأمراض وذلك بتكاليف زهيدة. وخلافاً لمعظم أنظمة مراقبة المتلأزمات الذي يفترض كون السجلات مستقلة عن غيرها، لكن في البيانات المخبرية ممكن أن تكون مرتبطة نظرياً إذا كانت تعود لمريض واحد.وبذلك يتم عمل تحليل زمني للنتائج المخبرية لكل مريض وتجميعها على مستوى السكان. تسمح سجلات المخابر بتحليل حدوث وانتشار الحالة الهدف وبالتالي التجاه للمراقبة.على سبيل المثال المعاهد الوطنية للصحة تمول مشروع يسمى نظام معلومات فيرمدكس لمرض السكري لتسجيل القيم المخبرية للسكري للبالغين في ولاية فرمونت وشمال ولاية نيويورك في الولايات المتحدة يحوي على نتائج العديد من السنوات للآلاف من المرضى. تتضمن البيانات قياس السكر في الدم، اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، الكولسترول ووظائف الكلى (مصل الكرياتينين والبروتين في البول) ،واتخدمت لتحديد جودة الرعاية التي يحتاجها المريض والمدرب والسكان بشكل عام حيث تحتوي البيانات على اسم كل مريض وعنوانه، كما يتم استخدام نظام اتصال مباشر مع المريض عندما تدل البيانات المخبرية على ضرورة ذلك، حيث يتم توليد رسالة غلى المريض تبلغه بوجود ضرورة لاتخاذ إجراءات جديدة طبية. النتائج المتأخرة في الوصول يصدر عنها أيضا رسائل تنبيه بضرورة أداء الاختبار. يولد النظام أيضاً تنبيهات وتحذيرات بتزويد الجدول الدوري لكل مريض ببطاقة تفيد في تلخيص الوضع الصحي للسكان بشكل عام. وهناك نظام مماثل في مدينة نيويورك استخدم لرصد ما يقدر ب 600000 مريض سكري، وخلافاً للنظام في فيرمونت لايستطيع المريض الوصول لإلى قاعدة البيانات للحصول على بياناته في مدينة نيويورك. وتهدف إدارة مدينة نيويورك للصحة النفسية والنظافة إلى ربط المزيد من المرضى بخدمات النظام إضافة إلى تسجيل المعلومات الصحية وتحسين فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية. وعدت وزارة صحة مدينة نيويورك بأن من شأن التسجيل التقليل من خطر العمى، الفشل الكلوي، بتر الساق والوفاة المبكرة بين الناس بسبب مرض اللسكري. واعتباراَمن 2010 قدمت الوزارة أدلة قوية على صحة هذه التأكيدات. في مايو 2008 وافق مجلس مدينة سان انطونيو بولاية تكساس على نشر فكرة التسجيل والمراقبة في مقاطعة بيكسار بإذن من المجلس التشريعي ووزارة الصحة بولاية تكساس وعينت سان أنطونيو منطقة عاصمة الصحة بدأت بتنفيذ التسجيل اعتماداً على نتائج المختبرات السريرية في سان أنطونيو في حال نجاحها سيتم التوسيع إلى باقي مانطق تكساس. ويختلف السبب الحقيقي للمراقبة المخبرية عن المراقبة الواسعة للسكان بمرض السكري حيث في الأول تتم المراقبة للمرضى الذين يخضعون أصلاً للعلاج الطبي وقد قاموا باختبارات السكر في المخبر بينما تتجاهل بالوقت نفسه المرضى الذين لم يخضعوا للفحوصات والذين غالباً هم الأكثر عرضة للخطر. وهذا يحد من قدرة مسؤولي الصحة العامة لتنفيذ التدخلات التي تكون فعالة على مستوى السكان ككل.