اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليست هذه الرواية عن الحب، ولا عن الفقد، ولا حتى عن اللقاء.
هي عن المرايا التي نكسرها داخلنا لنرى أنفسنا أوّل مرّة.
عن ذلك الشوق الغامض الذي لا اسم له، لكنه يقودنا عبر المدن، والمقاهي، والمطارات، وحتى دفاتر اليوميات.
كتبتُ "دخلت ولم أجد أنا" كما لو أنني أرافق يوليان في طريقه،
أراقب صمته، قهوته الباردة، والكرسي الخالي في كل فصل.
لكن الحقيقة؟
كلنا كنا يوليان يومًا. وكلنا كتبنا دفاتر لم نكن نعرف أنها روايات في طور التكوين.
أشكر كل من فتح هذه الصفحات، ليس ليقرأ فقط،
بل ليبحث عن شيءٍ يشبهه بين السطور.
ربما لم نجد "أنا" كما نريد،
لكننا خرجنا معًا، بخطوة صغيرة نحو النور.
إياد الراوي