English  

كتب المخاطر والمحافظة على النوع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المخاطر والمحافظة على النوع (معلومة)


إن أبرز المخاطر التي تتعرّض لها هذه الحيوانات عبر موطنها بكامله هي القنص اللاشرعي وفقدان المسكن، وعلى الرغم من أن هذه الحيوانات لا تزال تعتبر واسعة الانتشار إلا أن أعدادها تتناقص محليّا في بعض الدول كما أن توزعها الجغرافي غير متوازي، فبعض الجمهرات كتلك الموجودة في كازاخستان ومنغوليا لا تزال وافرة العدد أما في بعض الدول الأخرى مثل تركمنستان فإنها شارفت على الانقراض تقريبا. وتعتبر معظم الجمهرات اليوم صغيرة الحجم ومعزولة عن بعضها البعض مما يعرّضها أكثر إلى خطر الإبادة والضعف الجيني، وقد أصطيدت هذه الغزلان في السابق للحصول على لحمها أو للاحتفاظ بها كتذكار للصيد في أحيان أخرى قليلة، وقد عانت السلالة العربية في السابق، ولا تزال في بعض المناطق، من الإمساك بها من قبل هواة تربية الحيوانات للاحتفاظ بها في الحدائق الخاصّة.

تعرّضت العديد من سلالات هذا النوع إلى فقدان مسكنها واحتتاته بسبب الأنشطة البشرية المختلفة بما فيها التطوّر الاقتصادي الذي أدّى إلى تنمية العديد من المناطق التي كانت هذه الغزلان تقطنها، وتحويل الأراضي إلى أراض زراعيّة، والرعي الجائر للماشية المستأنسة، وقد عانت السلالة العربيّة على وجه التحديد من الإفراض برعي الخراف والماعز في مسكنها. تتعرّض الغزلان الدرقيّة في آسيا الوسطى إلى نوع أخر من المخاطر وهو الموسم الشديد البرودة الذي يقضي على أعداد كبيرة منها، ويبلغ العدد الإجمالي لهذه الحيوانات حاليّا ما بين 120,000 و140,000 رأس في البريّة بينما يوجد حوالي 529 فردا منها في الأسر.

يحظى الغزال الدرقي بالحماية في جميع الدول التي يستوطنها عدا إيران حيث كان ولا زال يُصاد للاحتفاظ به كتذكار صيد، إلا أنه حتى في الدول التي تعتبر فيها هذه الحيوانات محميّة من قبل القانون، فإن تطبيقه لا يتم بصورة صحيحة وكاملة طيلة الوقت، وبالتالي فإن المناطق الوحيدة التي تعيش فيها هذه الحيوانات بدون أن تتعرض لأي ضغط بشري هي المحميّات الطبيعيّة والمنتزهات القوميّة التي لا يسمح فيها بالصيد إطلاقا. وتخصص معظم الدول التي تقطنها الغزلان الدرقية مناطق محميّة خاصة لتعيش فيها هذه الحيوانات، إلا أن درجة الحماية الفعليّة التي تحظى بها في داخل تلك المناطق تختلف باختلاف مستوى النموّ الاقتصادي ودرجة الاستقرار السياسي بين تلك البلدان. وكانت السعودية قد أطلقت برامج لإعادة إدخال الريم إلى مؤلها السابق بداخل المملكة لتشكّل جمهرة بريّة جديدة، ويعتبر البعض أن هذه الخطوة تشكّل نموذجا يمكن إتباعه من قبل الدول الأخرى التي تستوطنها الغزلان.

المصدر: wikipedia.org