اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المحاسن والأضداد كتاب أدبي صنّفه الأديب أبوعثمان الجاحظ وصاغه بأسلوب رصين يتحدث فيه عن محاسن الأشياء ومساوئها، بمختلف أشكالها مِن عادات وأفعال وسجايا وحقائق وأمور على الضدَين الحسنُ والسيء. وقد استفتحه بالتذمر من حُسّاده الأدباء والعلماء الذين يعددون مثالب كُتبه، فإن هوَ نحلها لغيره من الكُتّاب الأولين كـابن المقفع وَ الخليل فإنهم يُثنون عليها ويتدارسونها إعجاباً لما فيها، فيقول:
فكرة الكتاب فرضت الاسلوب على الكاتب، حيث أن الكتاب عبارة عن نقولات قصصية من أحداث قديمة وحديثة استخدمها الجاحظ وصاغها بأسلوب هادئ يزخر بالمفردات والتراكيب ليُلائم الحكم والعِبر التي تملئ النقولات. وكان استخدام فكرة الشيء وضده قد أضفى شيء من السهولة والبساطة للكتاب، لأنه جعل معالم الكتاب واضحة، ولأنها أيضاً فكرة مُختلفة عما اعتاده القُرّاء في كُتب الأدب وغيره عدا مَن قام بتقليد الفكرة مِن بعده كـإبراهيم بن محمد البيهقي في كتابه الموسوم بـالمحاسن والمساوىء.
يحوي الكتاب قُرابة 36 زوج من المحاسن والأضداد (أي 72 موضوع) بالإضافة إلى 4 مواضيع تُخالف قاعدة الكتاب فليست من المحاسن ولا المساوئ!، وبالإضافة أيضا إلى 4 محاسن بلا أضداد. ويترواح طول الموضوع الواحد من الأربع إلى الثمان صفحات، وقليلا ما يشذ، والكتاب بأكمله يقع في 430 صفحة.
نماذج مِن المواضيع