التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الجاحظ |
| قسم: | محاسن الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة دار الهلال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1975 |
| الصفحات: | 178 |
| ترتيب الشهرة: | 466,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب `موجز` المحاسن والأضداد والمؤلف لـ 40 كتب أخرى.
الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159 هـ-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. . وفي رسالة الجاحظ اشتهرت عنه حيث مدح فيها نفسه حيث قال: «أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة »
كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب عدها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة وغيرها.
«الفلسفة هي أداة الضمائر وألة الخواطر ونتائج العقل وأداة لمعرفة الأجناس والعناصر وعلم الأعراض والجواهر وعلل الأشخاص والصور واختلاف الأخلاق والطبائع والسجايا والغرائز. »
قال ابن خلدون عند الكلام على علم الأدب:«وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي: أدب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها. »
المولد والنشأة
ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين سنة 150 هـ وقيل 159 هـ وقيل 163 هـ، وتوفي في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة مؤلف كتاب نقائض جرير والفرزدق، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش [؟] ، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه، وربما كان يُجيد اللغة الفارسية لأنه دوّن في كتابه المحاسن والأضداد بعض النصوص باللغة الفارسية. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون.
ثقافته
كان للجاحظ منذ نعومة أظفاره ميلٌ واضحٌ ونزوعٌ عارمٌ إلى القراءة والمطالعة حَتَّى ضَجِرَتْ أُمُّهُ وتبرَّئت منه. وظلَّ هذا الميل ملازماً لـه طيلة عمره، حتَّى إنَّه فيما اشتُهِرَ عنه لم يكن يقنع أو يكتفي بقراءة الكتاب والكتابين في اليوم الواحد، بل كان يكتري دكاكين الورَّاقين ويبيت فيها للقراءة والنَّظر ويورد ياقوت الحموي قولاً لأبي هفَّان ـ وهو من معاصريه ومعاش ـ يدلُّ على مدى نَهَمِ الجاحظ بالكتب، يقول فيه: «لم أر قطُّ ولا سمعت من أحبَّ الكتب والعلوم أكثر من الجاحظ، فإنَّه لم يقع بيده كتاب قَطُّ إلا استوفى قراءته كائناً ما كان ولا عَجَبَ إذ ذاك في أن يُفْرِد الصَّفحات الطِّوال مرَّات عدَّة في كتبه، للحديث عن فوائد الكتب وفضائلها ومحاسنها. والحقُّ أنَّه «كان أشبه بآلة مصوِّرةٍ، فليس هناك شيءٌ يقرؤه إلاَّ ويرتسم في ذهنه، ويظلُّ في ذاكرته آماداً متطاوله.
ولكن الجاحظ لم يقصر مصادر فكره ومعارفه على الكتب، وخاصَّةً أنَّ ذلك عادةٌ مذمومةٌ فيما أخبرنا هو ذاته وأخبرنا كثيرون غيره، إذ العلم الحقُّ لا يؤخذ إلا عن معلم، فتتلمذ على أيدي كثيرٍ من المعلمين العلماء واغتنى فكره من اتصاله بهم، وهو وإن لم يتَّفق مع بعضهم أو لم يرض عن فكرهم فإنَّهُ أقرَّ بفضل الجميع ونقل عنهم وذكرهم مراراً بين طيات كتبه.
لقد تكوَّنَتْ لدى الجاحظ ثقافةٌ هائلةٌ ومعارفُ طائلةٌ عن طريق التحاقه بحلقات العلم المسجديَّة التي كانت تجتمع لمناقشة عددٍ كبيرٍ وواسعٍ من الأسئلة، وبمتابعة محاضرات أكثر الرِّجال علماً في تلك الأيَّام، في فقه اللغة وفقه النَّحو والشِّعر، وسرعان ما حصَّل الأستاذيَّة الحقيقيَّة في اللغة العربيَّة بوصفها ثقافةً تقليديَّة، وقد مَكنَّهُ ذكاؤُه الحادُّ من ولوج حلقات المعتزلة حيث المناقشات الأكثر بريقاً، والمهتمَّة بالمشكلات الَّتي تواجه المسلمين، وبالوعي الإسلامي في ذلك الوقت».
ونظراً لسعة علمه وكثرة معارفه وَصَفَهُ ابن يزداد بقوله: هو نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة.
وإن كان معاصرو الجاحظ من العلماء، على موسوعيَّة ثقافتهم، أقرب إلى التَّخصص بالمعنى المعاصر، فإن «تردُّد الجاحظ على حلقات التَّدريس المختلفة قد نجَّاه من عيب معاصريه ذوي الاختصاص الضَّيِّقِ. فهو بدرسه العلوم النقليَّة قد ارتفع فوق مستوى الكُتَّاب ذوي الثَّقافة الأجنبيَّة في أساسها القليلة النَّصيب من العربيَّة وغير الإسلاميَّة البتَّة»، ولذلك «لم يكتف بالتردُّد على أوساطٍ معيَّنةٍ بغية التَّعمق في مادَّة اختارها بل لازمَ كلَّ المجامع، وحضر جميع الدُّروس، واشترك في مناقشات العلماء المسجديين، وأطال الوقوف في المربد ليستمع إلى كلام الأعراب، ونضيف إلى جانب هذا التكوين، الذي لم يعد لـه طابع مدرسي محدود، المحادثات التي جرت بينه وبين معاصريه وأساتيذته في مختلف المواضيع» وكان من أفضل الكتاب في ذلك الوقت.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يذكر المحقق في مقدمة الكتاب بأنه لم يرد ذكر لهذا المؤلف في كتب الجاحظ ، إذ ذكر أبو عثمان أسماء نحو ستة وثلاثين من مؤلفاته في مقدمة " كتاب الحيوان " وليس فيها إشارة إليه قريبة أو بعيدة . كما ذكر في بعض رسائله أسماء محدد من كتبه الكثيرة ، وأغفل هذا الكتاب إغفالاً تاماً . وكذلك خلت المصادر القديمة من ذكره ، عدا كتاب الخزانة للبغدادي . أما المصادر الحديثة فقد ذكرته ، منها أدب الجاحظ للسندوبي ، وكتاب تاريخ الأدب العربي لبروكلمان . وترجم " أو . ريشر " بعض فصوله إلى الألمانية ونشرها . وقام فان فلوتن بإصدار الطبعة الأولى منه في ليدن سنة 1897 م . وتبعه الخانجي فطبعه في القاهرة سنة 1906 م ، مع مقدمة وجيزة عن حياة الجاحظ ، وبدون شرح . ثم توالت الطبعات التي لم تكن أحسن من طبعة الخانجي ، ومعظمها صدر في بيروت . وجميع هذه الطبعات نسبت للجاحظ ولم تبدِ شكها فيه . ولكن المستشرق الفرنسي شارل بيلا لاحظ في القائمة التى وضعها لكتب الجاحظ أن الكتاب متحول ولم يذكر الأسباب التي استند إليها . وإذا لم يكن الكتاب للجاحظ فمن هو صاحبه إذن ؟ ويجيب المحقق بأنه ليس لديه معرفة قاطعة به . ولكن ينبغي أن لا يكون من معاصري الجاحظ ؛ بل من المتأخرين عنه ، من كتاب القرن العاشر الميلادي وما بعده . وإلى هذا فإن كتاب المحاسن والأضداد يخلو من الصالة والجدّة ، ويقتصر عمل صاحبه على تجميع الأقوال والأشعار والأخبار ، والأقوال التي تتعلق بكل باب من أبوابه الستين ، ورواياتها ، دون شرح أو تعليق أو إبداء رأي . فهو إذن من نوع أدب الرواية . وإذا كانت كتب الجاحظ حافلة بمثل هذا الأدب ؛ إلا أن شخصية الجاحظ تبقى حاضرة : تنقد هذا الخبر ، وتعلق على ذاك ، وتفيد من الأقوال التي تسوقها والأشعار التي ترويها لتأييد آرائها الأصيلة ومواقفها المتميزة . ويستغرق موضوع المرأة نصف الكتاب تقريباً ، ويترجم لثلاث نساء حرائر شاعرات هن : الخنساء وليلى الأخيلية وهند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان ، ويروي شيئاً من أشعارهن . ثم يورد أخبار عدة قيان منهن عنان جارية الناطفي وصاحبة أبي نواس ، وعريب جارية المأمون ، ويروي شعر بعض الإعرابيات ، ثم يذكر صفات المرأة الجميلة على لسان أعرابي . وثمة موضوع آخر يستدعي الإنتباه طرقه صاحب الكتاب ؛ هو الغناء وأضداد الشعراء المغنين ، لا يختلف في أسلوبه عن أبي الفرج الأصفهاني ( 897 - 967 م ) في كتابه الأغاني . وتلغى من الكتاب كمية من الأمثال .. هذا ويبقى هذا الكتاب أثراً من صميم الآداب العربية كالبيان والتبيين للجاحظ ، والكامل للمجدد ، والعقد الفريد لإبن عبد ربه . إنه يحشد كمية لا بأس بها من أجمل ما تفوه أبناء العرب في الكتب والمكاتبات والجوابات وحفظ اللسان والمشورة والشكر والصدق والعفو والصداقة والوفاء والكرم والنحل والشجاعة والموعظة والزهد والمرأة والهدايا الخ ... ويترجم لبعض الشعراء ، ويروي كثيراً من أشعارهم ؛ ابتداء بامرئ القيس الجاهلي حتى عبد الله بن المعتز ( 908 ) مروراً بالأخطل ، وكُثير ، وذي الرمّة ، وابي تمام ، وأبي نواس الخ .. ويروي الكثير من أخبار خلفاء الدولة الأموية ، والدولة العباسية وقادتهم .. هذا عدا الأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الخلفاء الراشدين الأربعة في مختلف الموضوعات التي عرض لها . لقد حاول صاحب كتاب المحاسن والأضداد أن يقلد الجاحظ فلم يستطع ، وظهر زيفه لأن أسلوبه يختلف كثيراً عن أسلوب الجاحظ ، وتفكيره يتعارض مع تفكير الجاحظ .. فهو يفتقر إلى أصالة الجاحظ وعبقريته الأدبية والفلسفية .... وحسب المحقق أنه أماط اللثام عن هذه المسألة .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".