English  

كتب المجر في نصوص الرحالة الأجانب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المجر في نصوص الرحالة الأجانب (معلومة)


ورد لفظ المجر الكبير باللفظ الصريح لة من قبل عدة مؤرخين اجانب قد مرو بها ما بين القرنين السادس عشر وحتى الواحد والعشرين، ان سفر الرحالةِ من بغداد إلى البصرة المدينتين التان شغلتا اذهان الاوربيون اوجبت عليهم السفر بينهما خلال الطريق النهري لدجلة، فوصف الرحالة ما مرو بة من مدن دجلة وما صادفوا من احداث هناك. اما من جهه تشخيص لفضة المجر فإننا لا نستطيع ان نجزم أبداً خصوصاً ومن تباين الاوصاف.

• وان اقدم نص الرحالة لرحالة الإيطالي كاسبارو بالبي عام 1580 وهذا ملخص رحلته وهو فيها لا يشخص اسم المجر لانة وربما لم يشع بعد أو لم يطلق على تلك المنطقةِ الا أنة يصف موقعها بدقة:

"ينقسم نهر دجلة في موضع العمارة إلى قسمين يجري الأول متجهاً إلى البصرة بينما يختلط الثاني بشط الجوالز(الغراف)، وقد وجدنا ان النهر أضيق جداً من قسمه السابق، ولاحظنا ان الريف الواقع على يمناه تسكنه شعب الكرجا ويعيش العرب في الجانب الأيسر من النهر في خيام متناثره.. وفِي الساعة م18 وصلنا (cher) وهو موضع يديرة سنجق، وان تلك المنطقة يكثر فيها الاعراب الذين يعيشون على الغزو ويقيمون في الغابات ويتسلحون بالأقواس والسهام، وقد مررنا بالكثير مت الرعاة الذين لهم قطعان ماشية من ثيران وخراف وماعز وسائر الحيوانات.. وفِي هذة المنطقة هبت علينا رائحة غريبةٌ ومزعجةٌ جداً وقد هبت علينا رياح قوية جدا على الشراع فدفعت السفينة إلى احد فروع النهر الهادر.. وفِي الساعة 23 وصلنا إلى موضع عين القصر حيث يوجد ضريح احد أوليائهم، فأراد ملاحو سفننا الخمسةِ التعبير عن إكرامهم لة فرمو في الماء الخبز والتمر للأسماك على سبيل الصدقة.. وتحط قرب الماء في تلك النواح اعداد كبيرة من طيور النورس والبلقشة والسمان فتغطي المناطق القريبةُ من هناك "

في رايي انهم وحينما هبت عليهم الرائحة الغريبة فهي بسبب قربهم من بعض مناطق الأهوار التي كانت مياهها هادئة في أهوار الصحين والعدل والعزير والأهوار الاخرى المحيطة بمدينة المجر الكبير، وحينما دفعوا بوساطة الريح إلى الفرع النهري فهو وبكل تاكيد نهر المجر الكبير فهو التفرع الوحيد من دجلة فيما بين العمارة والعزير، اما وصولهم إلى منطقة عين القصر حيث ضريح ذلك الولي فهو ضريح السيد احمد الماجد(أبو سدرة).

• ومن بعده تأتي رحلة الرحالة الفرنسي تافرنيية حوالي عام 1652م وهو أول من ذكرها في القرن السابع عشر، وربما في هذا القرن كان ولوج اسم المدينة:

"كنّا إذا بلغنا قرية ما، نبعث بخدمنا إلى الضفة لشراء الطعام الذي نحصل علية بقيمة زهيدة جداً. اما المدن التي مررنا بها في العمارة-وفيها قلعة مشيدة باللبن-والشطرة (قلعة صالح حالياً) والمنصوري وهي بلدة كبيرة والمجر والقرنة، ويقترن الفرات بدجلة في المدينة الاخيرة"

• ثم تجيء رحلة الإيطالي فنشنسو عام 1655م، وفية وصفٌ دقيق للمدينة أو للمنطقة بشكل عام، واحوال اَهلها ورزقهم، وقد أفادنا وصفة كثيرا. ومما جاء فية:

"وكانت ضفاف الأنهار مأهولة بالسكان فهنالك قرى عديدة متجاورة أهمها: المجر وقصر بني وبريدي، وكانت أسعار المواد في تلك القرى بخسة جداً حيث اشترينا أربعاً وعشرين دجاجة وخروفين بطالير واحد، كما ان منتوجات الألبان متوفرة بكثرة وخاصة السمن الحيواني، اذ كانوا يصدرون كميات كبيرة منة إلى البصرة.. وإني لم المس في الشعب بوادر الراحة أو ملامح الغنى، فبيوتهم أكواخ حقيرة سقوفها وجدرانها وكل ما فيها من اثاث هي حزم من القصب لا غير.. وقد رايتهم يجمعون العسل بكميات كبيرة من الغابات المجاورة.. ويكثر السمك في تلك الجهـه وهم يصطادونة بطريقة غريبة، فهم يشقون ترعاً قرب النهر ثم يفتحون الماء اليها وبعد ان تمتلأ بالماء يسدون الفتحة ثم يتخلصون من الماء تدريجياً فتبقى الأسماك بكمية كافية "

• كما ذكرها الرحالة الشهير سباستيان عام 1666م:

"وفي الثالث عشر من تشرين الثاني وصلنا المجر وتعتبر هذه المنطقة نهاية حدود ولاية بغداد، فكان من واجب القبطان ان يدفع رسوما عن الحمولة"

وهو يقصد بذلك ان المجر هي الحد الفاصل بين ولايتي بغداد والبصرة قبل سيطرة إمارة المنتفق عليها.

•وفي عام 1905م حين عينت الدولة البريطانية قوردون لوريمر لمسح منطقة الخليج والعراق جغرافيا في حملة لاستكشاف الخليج العربي دون لويمر عن المجر الكبير:

"قرية كبيره جدا مؤلفة من الاكواخ، تابعة لقبيلة آل البومحمد في العراق التركي على الشاطئ الأيمن لنهر دجلة على مسافة 12 ميلاً بالمركب جنوب مدينة العمارة. وهي مقر ناحية مشابهة لهذا الاسم في قضاء العمارة ولها سوق. ويزرع بها الذرة والارز وعلف المواشي، والارض مليئة بالمستنقعات والحيوانات الوحيده هي الجاموس والماشية، ويوجد فيها حوالي 40 حانوتاً, وتوجد ترعة كبيرة بجوار هاتين القريتين(اي المجر الكبير والمجر الصغير)."

المصدر: wikipedia.org