اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
متطوعو الشومريم -الذين يعملون بالمجان- هم بمعظمهم من أفراد المجموعات اليهودية الحريدية التي يخدمونها، إلا أن نحو 70% من الضحايا الذين يساعدونهم لا ينتمون إلى المجتمع اليهودي الأرثودوكسي، إنما يكونون عادة مجرد مواطنين محليين من أي عرق أو دين.
خلافاً للتقارير السابقة، لا تتطلب مجموعة الشومريم في لندن من أعضائها الانتماء إلى الديانة اليهودية أو أن يكونوا ذكوراً أو موظفين أو متزوجين، وذلك تبعاً لمتطوع الشومريم في ستامفورد هيل مايكل شير، في بروكلين يتم مسح بصمات أعضاء الشومريم -تبعاً لمنظمهم- والتحقق من وجود سجل إجرامي باسمهم قبل السماح لهم بالمشاركة في الدوريات، في ستامفورد هيل في لندن يخضع متطوعو شومريم للتدريب تبعاً لمعايير سلطة العمل الأمني المسؤولة عن تنظيم عمل مجموعات الأمن الخاصة، كما يخضعون للتحقيق حول السوابق قبل القبول كمتطوعين.
يعمل متطوعو الشومريم -الذين يتراوح عددهم بين 12 إلى أكثر من 100 تبعاً للمجموعة- على أقدامهم أو في سيارات، بشكل عام يعمل الأعضاء بشكل اثنين في كل مركبة تكون مجهزة بجهاز راديو وصفارات إنذار، إلا أن مجموعات الشومريم في المملكة المتحدة لا تملك معدات الإنذار الضوئي أو الصوتي على المركبات الخاصة بها، تملك بعض دوريات الشومريم في بروكلين سيارات مميزة تشبه سيارات قسم شرطة مدينة نيويورك، لكن بشكل عام يستخدم معظم المتطوعين سياراتهم الخاصة غير المعلّمة، قد تحمل الدوريات أجهزة اتصال لا سلكية ويرتدي أفرادها غطاء الرأس اليهودي المميز (اليامولكه).
تبعاً لأحد المنظمين، لا يحمل متطوعو الشومريم أي أسلحة نارية أو هراوات أو بخاخ الفلفل الحار أو أصفاد، ولا يملكون السلطة للقيام بالاعتقال، إلا أنهم مدربون على كيفية التدخل لمراقبة المشتبهين بشكل آمن واعتقالهم ريثما تأتي الشرطة، وهذا ما يدعى باسم الاعتقال المدني، كما يعرف عنهم سرعتهم في تحريك سكان المنطقة لإغلاق الشوارع ومنع المشتبهين من الفرار.