اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فمن التهديد للابتزاز للخطف للاغتيال للسرقة إلى التزوير والقتل الفريد والجماعي هذا بالإضافة إلى الخسائر المعنوية والمادية التي لا تعوض، ومن ثم إغواء الفتيان والفتيات دون السن القانوني على المتاجرة بأجسادهم قسراً إلى قتل الحب في قلوبنا البيضاء، ودفن صباحاتنا الناهضة من ثنايا الروح –تبدأ أعمالها هذه المنظمة الإرهابية لتخلف لنا الجوع والمآسي والفواجع الأليمة.
سنوات طويلة عملت المافيوية على تحطيم قدرة الإنسان وإحباط وعيه وعلى غزو واحتلال عالم الفكر والثقافة والسياسة والاجتماع، وذلك عبر مسلسلها الدموي الإجرامي، راسمة مخطط الدمار للحضارة الإنسانية، وساحبة أصول الحنين والانتماء، مجففة رعشة القلوب، لتقودنا وتدفعنا باتجاه ارتكاب أبشع الجرائم المفجعة من خلال تخريب الأعصاب والأدمغة البشرية، وبيع الدماء البشرية وتسخر أجسادنا لاستقبال سمها القاتل، والدافع الحقيقي لمثل هذه الأعمال هو احتلال إنساننا وبتر عزيمته لتتمكن من السطو عليه وتحقيق أهدافها اللامشروعة.