اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتخذت القرآن الكريم مصدري الأساس مقتبساً منه آيات المائدة والتابوت ودرجت بعض التفاسير لهما بتصرف من (جامع البيان في تأويل القرآن للطبري، ومعالم التنزيل في تفسير القرآن للبغوي، والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل للزمخشري، و مفاتيح الغيب = التفسير الكبير للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، والبحر المحيط في التفسير للأندلسي، وتفسير القرآن الكريم لابن القيم الجوزي، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، وروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للآلوسي، وأضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي، والتحرير والتنوير لإبن عاشور) وقبلها درجت معنيهما لغوياً وكذالك اعرابهما معتمداً على كتاب (اعراب القرآن وبيانه) لمؤلفه محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش وكذلك كتاب (الجدول في اعراب القرآن) لمؤلفه محمود بن عبد الرحيم صافي وكذلك أخذت بعض ما نشر عنهما من أقاويل في الشبكة العنكبوتية.
اكتمل الكتاب بعون الله ومشيئته في العشرة الأخيرة من رمضان 1440هـ