اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذه كراسة صغيرة جمعت فيها شيئًا من القواعد والضوابط للهجة العربية النيجيرية، وذلك ليس تعصبًا ولا تخلفًا، إنما نريد أن تأخذ اللهجة حظها من ثقافة الأدباء والمؤرخين، فإن بعض اللهجات العربية كادت تندرس وتتهدم، لمجاورة اللغات العجمية لها، واللهجة العربية في نيجيريا كذلك صارت في محطة التحور والانهيار ، وذلك ينتج عن أسباب كالتالي :
1. كثرة التحدث باللغات الأجنبية كالهوسة، والكانورية، والفلاتية، والإنجليزية، والفرنسية الذين يلوا الكاميرون،
2. المناكحة والمصاهرة : كانت القبائل العربية في نيجيريا قديما لا يزوجون بناتهم إلا لمن هو منهم، وكذلك لا يزوجون أبناءهم إلا لبناتهم، أما الآن الأمر يختلف تمامًا،
3. المدارس والجامعات : كانت المدارس من قبل لا توجد فالناس يدرسون في الخلوات والحلقات ما يعرف ب(السَّنْغَا، ج : سَنَاغِ) وهي كلمة عجمية فأعربتْ، فهناك خلوات خاص بكل قبيلة، فمثلا العربي لا يلحق ابنه بخلوة كانورية أو هوساوية إلا ما ندر من ذلك، أما لمّا جاءت المدارس والكليات والمعاهد النظامية والجامعات الغربية واختلط الحق بالباطل والنساء بالرجال، والكبار بالأطفال، وركب الناس الصعب والذلول، ودخل فيه الغشوش والجهول، صار أولاد المسلمين يتعلمون لغة الكفار ويتباهون ويضيفون إلى لغاتهم ما حلى لهم من الإنجليزية، والآخر من الفرنسية، كان ذلك وسيلة كبرى لهدم اللغات الأخرى ومن ضمنها اللهجة العربية،
4. المعاملات سواء تجارية أو تجواليا : كاد الكل يتحدث بلغة الهوسا في شرق نيجيريا من كثرة الناطقين بها في البيع والشراء، والخياطة والمحطات وفي السيارات والحافلات وآلات التوصيل.
5. مواقع التواصل الاجتماعية : أيضًا لها دور في انهيار اللهجة النيجيرية لأن الحديث والمنشورات عبْرها إما بالإنجليزية أو الهوسا،
أقولُ مختصرًا قولَ المؤرخين : في نيجيريا عرب أصليين غالبهم أتوا إليها في زمن الحروب الفرنسية والانجليزية، بقيادة فضل الله رابح رحمه الله ،
وبعد قتل فضل الله رابح من قبل الإنجليز، سكنت قبائل العرب في شتى المناطق في نيجيريا
ثم بعد ذلك تكاثروا فيها من حيث الرحلات للبقارة والأبالة،
وكانت لهم من قبل منزلة عالية في دولة إمبراطورية كانم برنو قبل سقوط من قبل الاستعمار،
ثم سكن بعض العرب المدن وأخذت تتجار في كبار المدن نحو: كانو، لاغوس، أبوجا، وغير ذلك،
فصارت ولاية برنو هي العاصمة للعرب في نيجيريا