التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آمنة صالح الزعبي |
| قسم: | قوم ثمود [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 254,455 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم تدرس الأنظمة اللغوية التي تشكل اللهجة الثمودية دراسة متكاملة، بل إن أغلب مستوياتها اللغوية ما زالت مجهولة، على الرغم من أنها لهجة عربية دارسة، وستساهم هذه الدراسة المقارنة في إماطة اللثام عن مرحلة مهمة من مراحل اللغة العربية، التي تمثلها اللهجة الثمودية في الفترة التي انتشرت فيها، وربما كانت هذه اللهجة سابقة على تشكل العربية في معيارها الفصيح، ولذا فقد رأيت القيام بهذه الدراسة لربط أنظمة هذه اللهجة مع ما يناظرها في اللغة العربية واللغات السامية، في سبيل تأصيلها وربطها بأرومتها التي انبثقت منها، وهي المجموعة العربية الشمالية.
وفي سبيل ذلك، قسمت هذه الدراسة إلى أقسام متعددة، فقد بدأت بتمهيد قدمت فيه شيئاً عن الثموديين ومصطلح الثمودية، ونقوشهم وديانتهم، كما أوردت الدراسات السابقة على هذه الدراسة بشيء من التفصيل ليلاحظ القارئ الفرق بينها وبين هذه الدراسة.
وأما الفصل الأول، فقد خصص للحديث عن النظام الكتابي للغة النقوش الثمودية، ودرست فيه أشكاله، وعلل سبب تعدد هذه الأشكال، وعلى الرغم من أن هذه الموضوع قد درس في دراسات مختلفة، كدراسة جواد علي في كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام، ومحمود الروسان، في كتاب القبائل الثمودية والصفوية وKerstin Eksell في كتابها Meaning in Ancient North Arabian Carvings إلا أن الذي تعتقد الدراسة باختلافه عنها، هو محاولة تأصيل رموز الكتابة الثمودية عن طريق ربط رموزه بالأصول الكنعانية وسائر حلقات الكتابة السامية، وهو أمر تخلو منه الدراسات السابقة لموضوع الخط الثمودي، اللهم إلا من الإشارة إلى ارتباطه بالخط العربي الجنوبي المعروف بالخط المسند.
وأما الفصل الثاني، فقد خصصته هذه الدراسة للحديث عن النظام الصوتي لهذه اللهجة العربية البائدة، وهو أقسام شتى فالجزء الأول منه كان حديثاً عن الأصوات الصحيحة التي تشكل بنية الكلمة الثمودية، وقد قسم هذا الفصل بحسب مخارج الأصوات، جعلت الأصوات الحنجرية في أوله، وهي: الهمزة والهاء، ثم انتقلت إلى الأصوات الحلقية، وتشتمل على العين والحاء، والغين والخاء.
وبعد ذلك تحدثت الدراسة عن الأصوات الأقصى حنكية، وأثرها في تشكيل بنية المفردة الثمودية، وهي الجيم والقاف (وتكون صوتاً من أقصى الحنك بصورتها المجهورة)، والكاف، ثم تحدثت عن بعض الأصوات الغارية الشجرية (الياء والشين).
وخصصت بعد ذلك حديثاً عن الأصوات الأسنانية: الثاء والذل وأما الظاء، فلم تتحدث الدراسة عنها، لأن وجودها مازال غير مؤكد ضمن بنيتها الصوتية.
وبعدها تحدثت الدراسة عن الأصوات اللثوية، الراء واللام والنون، والأصوات اللثوية الأسنانية: الدال والضاد والتاء والطاء والزاي والسين والصاد.
وأما الجانب الوظيفي، فقد درس فيه التغير التاريخي للأصوات في الثمودية بمختلف صوره، وسقوط الأصوات، والتنوين، والتشديد. ومن أصعب الموضوعات التي عالجتها الدراسة، قضية الحركات والحركات المزدوجة، إذ تتأتى صعوبة هذا الموضوع من خلو النظام الكتابي للثمودية من الحركات الطويلة والقصيرة على حد سواء، ولكن الدراسة اجتهدت في محاولة التفسير ضمن آليات من اللهجة نفسها.
وأما الفصل الثالث، فقد خصصته الدراسة للحديث عن النظام الصرفي بعيداً عن التشكيل الصوتي الذي توسعنا فيه في الفصل السابق، وتحدثت الدراسة فيه عن أبنية الأسماء وأبنية الأفعال، والمصادر والمشتقات، والتعريف والتنكير، والبنية العددية للكلمة، والتأنيث والنسب والتصغير.
وأما الفصل الرابع، فقد خصصته الدراسة للحديث عن الدلالات المقارنة، حاولت فيه تأصيل عدد من المفردات الثمودية ومقارنتها بغيرها من اللغات لوضع هذه اللهجة في مكانها على خارطة الأرومة التي تنتمي إليها.
وهذا الفصل هو آخر فصول الدراسة، وقد أتبعته بملحق يتمثل بمعجم موسع للهجة الثمودية، كنت أورد فيه الجذر والاستعمال اللغوي ومعناه. ثم جاء ثبت المراجع التي اعتمدتها الدراسة في آخر هذا الكتاب.
ومن حيث المنهج، فقد اعتمدت المنهج المقارن في أغلب أجزاء الكتاب، وهو ما تقتضيه دراسة اللغات البائدة، والهدف من استعماله هو تأصيل هذه اللهجة، إذ لا يمكن تأصيل أي لغة إلا بالدراسة المقارنة، ومن المفيد الإشارة إلى أنني اعتمدت على التقسيم التركيبي لأجزاء الدراسة (الترتيب بحسب مستويات التركيب اللغوي)، وهو التقسيم الذي اتبعه يحيى عبابنة في كتابه: النظام اللغوي للهجة الصفاوية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".