اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر دراسة علم الخرائط والجغرافيا من بين العلوم التي تم تخصيصها على مر التاريخ لوصف الأرض. وقد ظهرت عمليات المسح (تحديد الأماكن والمسافات بينها) والملاحة (تحديد مواضع الأشياء واتجاهاتها) إلى جانب هذين العلمين ـ مما عمل على توفير معلومات دقيقة. بلغ عدد سكان العالم في نوفمبر عام 2008 حوالي 6.740 مليار شخص. وتوضح المؤشرات أن الكثافة السكانية العالمية ستصل عام 2013 إلى 7 مليارات، وفي عام 2050 سيرتفع هذا الرقم إلى 9.2 مليار. ومن المتوقع أن تكون معظم هذه الزيادة السكانية في الدول النامية. وتختلف الكثافة السكانية من مكان إلى آخر على مستوى العالم، ولكن تزداد بشكل ملحوظ في قارة آسيا. ومن المتوقع بحلول عام 2020 أن يعيش حوالي 60% من سكان العالم في المدن بدلاً من الأرياف.
علاوة على ذلك، من المحتمل أن تقل مساحة اليابسة إلى ثمن المساحة الحالية؛ أي لن يستطيع الإنسان أن يعيش إلا على هذه المساحة، ويرجع السبب في ذلك إلى أن ثلاثة أرباع سطح الأرض تغطيه المحيطات، بالإضافة إلى ذلك سيكون نصف اليابسة قد تحوّل إما إلى صحراء جدباء (14%)، والباقي سيظل عبارة عن مرتفعات وجبال (27%) أو تضاريس غير مناسبة ليعيش الإنسان عليها. أقصى المستعمرات البشرية شمالاً هي مدينة ألرت في جزيرة ألزماير في نونافات في كندا، (عند خط طول 82 درجة و28 دقيقة)، وأقصاها جنوبًا هو محطة أمندسن سكوت في القارة القطبية الجنوبية عند (90 درجة جنوبا).
كان أول إنسان يدور حول الأرض هو يوري غاغارين في 12 إبريل عام 1961. وفي عام 2004، قام 400 شخص بجولات إلى الفضاء الخارجي ثم عادوا أدراجهم إلى مدار الأرض، وقد وطأت أقدام 12 شخصًا منهم سطح القمر. أما الأشخاص الذين يعيشون في الفضاء لفترة طويلة فهم العاملين في محطة الفضاء الدولية، ويتم تبديل طاقم المحطة الفضائية الذي يتكون من ثلاثة أفراد كل ستة أشهر. كانت أطول رحلة قام بها الإنسان إلى الفضاء الخارجي عام 1970 عندما قطع طاقم سفينة الفضاء أبولو 13، الذي يتكون من ثلاثة أفراد، مسافة 400.171 كم بعيدًا عن سطح الأرض.
سكان العالم ليسوا موزعين على الأرض بطريقة متساوية، بل هناك اختلاف كبير في الكثافة السكانيّة في المناطق المختلفة من العالم. مناطق العالم ذات الكثافة السكانية العاليّة تقع في أوروبا وجنوب آسيا وشرق آسيا. ومن المناطق السكانية العالية أيضًا أمريكا الشمالية خصوصًا في المناطق الشمالية الشرقية والمناطق الوسطى والمناطق الواقعة على سواحل المحيط الهادئ في الغرب. لا توجد مناطق ذات كثافة سكانيّة عالية في كل من أفريقيا وأوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية، إلاّ في المناطق المأهولة الواقعة بالقرب من سواحل هذه القارات، وتقل الكثافة السكانيّة كثيرًا في المناطق الداخلية بتلك القارات. كما توجد مناطق أخرى مثل القارة القطبية الجنوبية والمناطق الصحراوية ببعض القارات الأخرى تكاد أن تكون خالية من السكان الذين يعيشون فيها بصورة مستديمة.
يختلف معدل النمو والزيادة السكانيّة اختلافًا كبيرًا بين دولة وأخرى، يرتفع المعدل بين الدول النامية ارتفاعًا أكبر من معدل النمو السكاني في الدول الصناعية المتقدمة. على سبيل المثال يصل المعدل السنوي للنمو السكاني في أفريقيا 2.8% وهو أعلى معدل في العالم، وفي قارتي آسيا وأمريكا الجنوبية يصل المعدل السنوي للزيادة السكانيّة إلى 1.6%، ويصل في أوقيانوسيا إلى 1.3%، بالمقابل يصل في أمريكا الشمالية إلى 0.9% أما في أوروبا فيصل معدل الزيادة السكانية إلى 0.3% وهو أقل معدل سنوي في العالم كله. أمّا الدول التي يسكنها أكبر عدد من السكان فهي الصين حيث يصل عدد سكانها إلى أكثر من 1.3 مليار نسمة، وتليها الهند بعدها في المرتبة، ثم الولايات المتحدة، ثم أندونيسيا، ثم البرازيل. وفي هذه الدول الخمس يعيش أقل من نصف سكان العالم.
يتكلم شعوب العالم حوالي 3,000 لغة منها 12 لغة فقط يتكلمها الناس على نطاق واسع. لا يوجد في العالم للغة رسمية إلاّ أن اللغة الإنجليزية تستخدم على نطاق واسع كلغة مشتركة. وتأتي اللغة الصينية الماندارينيّة في المرتبة الأولى باعتبار 12.44% من سكان العالم يتحدثها كلغة أم. يتحدث اللغة الإسبانية من قبل حوالي بين 322-400 مليون شخص يتحدثون الإسبانية بوصفها اللغة الأم، وهي اللغة الرسمية والشعبية في إسبانيا وأغلبية بلدان أمريكا الجنوبية. ويتحدث اللغة العربية نحو 280 مليون نسمة. في حين يتحدث اللغة الهندية نحو 200 مليون، معظمهم في الهند. ويتحدث اللغة البنغالية نحو 230 مليون شخص. كما ويتحدث اللغة البرتغالية نحو 230 مليون المتحدثين في البرتغال، البرازيل، تيمور الشرقية، وموزمبيق.
هناك العديد من اللغات أخرى، لكن تقسم لغات العالم إلى تسع عائلات رئيسية:
وهناك أيضا مئات من لغات الإشارة غير اللفظية.
هناك آلاف من الأديان والعقائد الدينية التي يعتنقها العالم، لكن هناك ثمانية من الأديان الرئيسية الكبر التي يعد معتنقوها بالملايين. وفقاً لمركز بيو للأبحاث في عام 2012 تأتي المسيحية في المرتبة الأولى، حيث يزيد عدد معتنقيها على 2.2 مليار نسمة، ويأتي الإسلام في المرتبة الثانية، حيث يصل عدد المسلمين إلى نحو 1.6 مليار، ثم أتباع اللادينية والإلحاد مع 1.1 مليار نسمة، تليها الهندوسية مع مليار نسمة، من ثم البوذية (480 مليون)، والأديان والعقائد التقليدية، والسيخية (28 مليون) والديانة اليهودية (14 مليون).
كذلك يختلف التوزيع الجغرافي لمختلف المجموعات الدينية:
على مدى السنين استطاع الإنسان أن يتقوم بتوفير أهم حاجياته الأسياسية. ومع ذلك، ما زالت هناك العديد من المشكلات الصعبة تواجه العديد من سكان العالم، هناك الملايين ممن يعانون من قلة الطعام والعذاء المناسب، ويعانون مشاكل أخرى تتمثل في الملبس والمأوى والعلاج الطبي والتعليم. كذلك الحال في الدول الصناعية الكبرى حيث يعاني كثير من سكانها من مشاكل البطالة والتمييز العنصري. بالإضافة إلى ذلك كله ظهرت مشكلات جديد نجمت مما يعانيه العالم من زيادة أسباب تلوث البيئة.
على مستوى التعليم حوالي 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي في العالم يُنفق على التعليم (2007). بين إجمالي عدد السكان حوالي 83.7% من سكان العام فوق سن ال 15 يستطيعون القراءة والكتابة، 88.3% من الذكور و79.2% من الإناث. بالمقابل أكثر من ثلثي ال 793 مليون من البالغين الأميين في العالم يتواجدون في ثمانية بلدان فقط (بنغلاديش، الصين، مصر، وإثيوبيا، والهند، وإندونيسيا، ونيجيريا، وباكستان). اعتبارًا من عام 2008، السنوات المدرسية المتوقعة في العالم (من الابتدائي إلى التعليم العالي) للرجل أو الامرأة هو 11 عامًا. من بين الدول الأوائل التي تتربع على قائمة الدول العشرة الأكثر تعليمًا في العالم من حيث نسبة السكان الحاصلين على شهادة جامعية والتي أعدتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية هي كندا، وإسرائيل، واليابان، والولايات المتحدة، ونيوزيلندا، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، وفنلندا، وأستراليا وجمهورية أيرلندا.