اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اللامدرسية هي مجموعة من الفلسفات و الممارسات التربوية التي تركز على السماح للأطفال بالتعلم من خلال تجاربهم الحياتية الطبيعية، ويتضمن ذلك نشاط الطفل الموجه، واللعب بالألعاب، والمسؤوليات المنزلية، وتجربة العمل، و التفاعل الإجتماعي ، بدلاً من التعلم من خلال المناهج المدرسية التقليدية. تشجع اللامدرسية على الاستكشاف من خلال أنشطة يقوم بها الأطفال وتُهيّأ من قبل البالغين. تختلف اللامدرسية عن النظام المدرسي التقليدي من حيث أن المناهج وأساليب التقييم التقليدية، بالإضافة إلى خصائص أخرى للنظام المدرسي، كلها تعيق تحقيق هدف رفع مستوى التعليم لدى كل طفل.
في عام 1964، نشر هولت كتابه الأول "كيف يفشل الأطفال"، مؤكداً فيه أن الفشل الدراسي لطلاب المدارس سببه المدارس نفسها، رغم الجهود المقدمة فيها، و ليس بسبب التلاميذ. وليس مستغرباً أن يثير الكتاب جدلاً واسعاً. نفذ هولت إلى داخل الوعي القومي الأمريكي لدرجة أنه ظهر في برامج الحوار التلفزيونية الرئيسية، وكتب مراجعات لكتب في مجلة Life Magazine، وحل ضيفاً على برنامج الألعاب التلفزيوني To Tell The Truth. في كتابه "كيف يتعلم الأطفال"، التابع للكتاب الأول والمنشور عام 1967، حاول هولت تفسير عملية التعلم عند الأطفال وسبب اعتقاده بأن المدرسة تقيد قليلاً من هذه العملية.
يركز التعليم التأملي على نشر الوعي الروحي داخل العملية التربوية. يمكن استخدام المناهج التأملية في الفصول المدرسية، وخاصةً في التعليم العالي أو في المرحلة الثانوية (بصورة معدلة). ويُعد باركر بالمر أحد الرائدين في أساليب التعليم التأملي. أنشأ مركز "العقل التأملي في المجتمع" فرعاً يركز على التربية والتعليم وهو جمعية العقل التأملي في التعليم العالي.
يمكن أيضاً للمعلمين أن يستخدموا الأساليب التأملية عند إعدادهم للدروس؛ مدرسة فالدورف تُعد أحد روّاد هذا المنهج الأخير. في هذه الحالة، يمكن الوصول إلى الإلهام لإثراء المحتوى، والصيغة، أو طرق التدريس من خلال ممارسات متنوعة، مثل مراجعة نشاطات اليوم السابق بشكل واعي، واستبقاء وعي التلاميذ بطريقة حية، والتأمل في النصوص التربوية الملهمة. يشير زيقلر إلى أن المعلمين يمكنهم التأثير ايجابياً على تنمية التلاميذ الروحية فقط من خلال تنميتهم الروحية الخاصة.