اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعث الله سبحانه وتعالى جميع أنبيائه بعقيدة التوحيد التي تؤكّد وجود خالق لهذا الكون، وتنقي قطعياً أن يكون لله سبحانه وتعالى شريكاً في خلق الكون وتدبير شؤونه، وعليه فهو المستحقّ الوحيد للعبادة والطاعة المطلقة، وهو المستحق الوحيد للتنزيه عن كلّ نقص، أو عيب، أو عجز، فهو الحيّ القيّوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو العالم بما تخفي الأنفس وما في الصدور، فلا يجوز إشراك أحد معه بهذه الصفات، ولا يجوز الشك فيها مطلقاً.
قال تعالى في كتابه الكريم: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)[الأنبياء:21]، والتَّوحيد يعني القول والايمان بأنْ لا إله إلا الله، وهو الشطر الأول من لفظ الشهادتين التي ينطق بها مَن أراد الدخول بالاسلام، وسنذكر في هذا المقال الفرق بين المشرك والكافر.